أكد علي العنيزي المدير العام لنادي الوطن للرماية والفروسية الليبي في بنغازي أن الاستعدادات جارية على قدم وساق، من أجل نسخة مميزة من كأس صاحب السموّ رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة للخيول العربية الأصيلة في نسختها الـ17 ضمن سلسلة الكأس الإماراتية الرفيعة بدورتها الثالثة والثلاثين، والتي ستحط رحالها في ليبيا يوم السبت «31 أكتوبر»، مشيراً إلى أهمية الحدث ضمن جولات الكأس الغالية بين محطاتها العالمية التي أثبتت نجاحها وأثرها الفعال لدى أوساط ومجتمع سباقات الخيل العربية.
وأعرب العنيزي عن امتنانه لدولة الإمارات على دعمها للخيول العربية في كافة نشاطاتها، لاسيما سباقات السرعة التي شهدت تطوراً هائلاً في العالم بفضل الدعم المستمر من سموّ الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، الذي أحدث فارقاً كبيراً في تطوير السباقات حول العالم.
وقال العنيزي: «كأس رئيس دولة الإمارات للخيول العربية في نسختها المتجددة في ليبيا، تمثل مشهداً ومضموناً لعمق العلاقات الليبية الإماراتية التي تشترك في مكون مهم من مكونات الهوية العربية وموروثها الوطني في البلدين الشقيقين. ويأتي تنظيم سباق الكأس ضمن كرنفال ليبيا التراثي الثالث الذي يرسخ مظاهر فروسية ليبيا كبلد يتمتع بتاريخ فروسي عريق، وحاضر يؤكد فيه قوة الإنجازات الوطنية في عالم الفروسية، لاسيما مع النجاحات الكبرى التي حققها فرسان وخيول ليبيا في سباقات السرعة مغاربياً، وفي سباقات قفز الحواجز، مع الإشادة بالنجاح العالي الذي حققته بطولة الوطن لجمال الخيل العربية قبل وقت وجيز».
واختتم علي العنيزي تصريحه الخاص قائلاً: «الفروسية الليبية التي يعلو شأنها في كافة ألوان نشاطاتها وتميزها، وجدت دعماً كبيراً من نائب القائد العام لقوات القيادة العامة، الفريق أول ركن صدام خليفة حفتر، رئيس نادي الوطن للرماية. ونحن ملتزمون بالاهتمام البالغ بالفروسية والمعنيين بشؤونها وأهلها وعشاقها بناء على توجيهات قيادته الحكيمة التي جعلت من الفروسية واجهة وطنية تنطلق من ليبيا نحو العالم بتميز يليق بمكانة وطننا وتاريخه ومستقبله».
يذكر أن اللجنة العليا المنظمة لسلسلة سباقات كأس صاحب السموّ رئيس الدولة للخيول العربية الأصيلة بدعم سموّ الشيخ منصور بن زايد آل نهيان أعلنت في بداية إبريل الماضي عن تفاصيل أجندة النسخة الثالثة والثلاثين لعام 2026، التي تتضمن 19 جولة في 4 قارات حول العالم، وتقدم جوائز قيمتها 20 مليون درهم للفائزين.
وأفادت اللجنة أن نسخة العام الجديد تعزز مكانة الكأس كأغلى وأضخم سلسلة سباقات للخيل العربي في التاريخ، وذلك بعد النجاحات المبهرة التي حققتها في ختام الموسم الماضي (النسخة 32)، والذي سجل أرقاماً قياسية، حيث شاركت 354 خيلاً في السباقات، وسط حضور جماهيري تجاوز 400 ألف متفرج في أعرق المضامير العالمية، بينما حقق المحتوى الرقمي للسلسلة انتشاراً واسعاً بأكثر من 500 مليون مشاهدة، لتشكل هذه الإنجازات قاعدة صلبة تنطلق منها النسخة الجديدة نحو آفاق أرحب.
كما أشارت أن هذه النسخة التاريخية والجوائز الضخمة تمثل امتداداً لرسالة الإمارات في دعم وتشجيع الملاك والمربين، وتعزيز النهج الذي أرساه المغفور له، بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في الحفاظ على الخيل العربي كرمز للهوية والثقافة والتراث. وتهدف السلسلة عبر توسعها الجغرافي في 4 قارات (أوروبا، وأمريكا، وآسيا، وإفريقيا) إلى توفير بيئة تنافسية تضمن استدامة هذه الرياضة العريقة.
ومن الجدير بالذكر أن الفروسية الليبية قد قطفت مجد إنجاز النسخة الماضية من كأس رئيس دولة الإمارات للخيول العربية عندما انتزع الجواد «عفجان» المملوك لإسطبلات ذات الرمال الليبي لقب كأس صاحب السمّ رئيس الدولة للخيول العربية الأصيلة في ليبيا، وعلى نفس مضمار نادي الوطن للرماية والفروسية في بنغازي.
وقال العنيزي: «كأس رئيس دولة الإمارات للخيول العربية في نسختها المتجددة في ليبيا، تمثل مشهداً ومضموناً لعمق العلاقات الليبية الإماراتية التي تشترك في مكون مهم من مكونات الهوية العربية وموروثها الوطني في البلدين الشقيقين. ويأتي تنظيم سباق الكأس ضمن كرنفال ليبيا التراثي الثالث الذي يرسخ مظاهر فروسية ليبيا كبلد يتمتع بتاريخ فروسي عريق، وحاضر يؤكد فيه قوة الإنجازات الوطنية في عالم الفروسية، لاسيما مع النجاحات الكبرى التي حققها فرسان وخيول ليبيا في سباقات السرعة مغاربياً، وفي سباقات قفز الحواجز، مع الإشادة بالنجاح العالي الذي حققته بطولة الوطن لجمال الخيل العربية قبل وقت وجيز».
واختتم علي العنيزي تصريحه الخاص قائلاً: «الفروسية الليبية التي يعلو شأنها في كافة ألوان نشاطاتها وتميزها، وجدت دعماً كبيراً من نائب القائد العام لقوات القيادة العامة، الفريق أول ركن صدام خليفة حفتر، رئيس نادي الوطن للرماية. ونحن ملتزمون بالاهتمام البالغ بالفروسية والمعنيين بشؤونها وأهلها وعشاقها بناء على توجيهات قيادته الحكيمة التي جعلت من الفروسية واجهة وطنية تنطلق من ليبيا نحو العالم بتميز يليق بمكانة وطننا وتاريخه ومستقبله».
يذكر أن اللجنة العليا المنظمة لسلسلة سباقات كأس صاحب السموّ رئيس الدولة للخيول العربية الأصيلة بدعم سموّ الشيخ منصور بن زايد آل نهيان أعلنت في بداية إبريل الماضي عن تفاصيل أجندة النسخة الثالثة والثلاثين لعام 2026، التي تتضمن 19 جولة في 4 قارات حول العالم، وتقدم جوائز قيمتها 20 مليون درهم للفائزين.
وأفادت اللجنة أن نسخة العام الجديد تعزز مكانة الكأس كأغلى وأضخم سلسلة سباقات للخيل العربي في التاريخ، وذلك بعد النجاحات المبهرة التي حققتها في ختام الموسم الماضي (النسخة 32)، والذي سجل أرقاماً قياسية، حيث شاركت 354 خيلاً في السباقات، وسط حضور جماهيري تجاوز 400 ألف متفرج في أعرق المضامير العالمية، بينما حقق المحتوى الرقمي للسلسلة انتشاراً واسعاً بأكثر من 500 مليون مشاهدة، لتشكل هذه الإنجازات قاعدة صلبة تنطلق منها النسخة الجديدة نحو آفاق أرحب.
كما أشارت أن هذه النسخة التاريخية والجوائز الضخمة تمثل امتداداً لرسالة الإمارات في دعم وتشجيع الملاك والمربين، وتعزيز النهج الذي أرساه المغفور له، بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في الحفاظ على الخيل العربي كرمز للهوية والثقافة والتراث. وتهدف السلسلة عبر توسعها الجغرافي في 4 قارات (أوروبا، وأمريكا، وآسيا، وإفريقيا) إلى توفير بيئة تنافسية تضمن استدامة هذه الرياضة العريقة.
ومن الجدير بالذكر أن الفروسية الليبية قد قطفت مجد إنجاز النسخة الماضية من كأس رئيس دولة الإمارات للخيول العربية عندما انتزع الجواد «عفجان» المملوك لإسطبلات ذات الرمال الليبي لقب كأس صاحب السمّ رئيس الدولة للخيول العربية الأصيلة في ليبيا، وعلى نفس مضمار نادي الوطن للرماية والفروسية في بنغازي.