يواصل فريق الزوراء الأول لكرة القدم العراقي، الذي يطلق عليه في العراق لقب «النوارس» استعداداته لمباراته أمام ضيفه فريق النصر الإماراتي، ضمن منافسات الجولة الثانية من المجموعة الثانية لدوري أبطال الخليج للأندية التي ستقام الأربعاء على ملعب «الزوراء الدولي» في العاصمة العراقية بغداد.
فريق الزوراء أو «النوارس» تعرض خلال الأسابيع الماضية إلى 3 خسارات متتالية في مسابقة دوري نجوم العراق، وهو أمر أول مرة يحصل له منذ عقود عدة، حيث لم تشهد مسيرته الطويلة مثل هذا التراجع الخطر في نتائجه ومستواه، كذلك تعادل مع مضيفه فريق قطر القطري 1-1 في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثانية لدوري أبطال الخليج للأندية، الأمر الذي أدخل الكثير من المخاوف في نفوس جماهيره الواسعة.
ولم تكن الخسارات الثلاث المتعاقبة، ومن ثم التعادل مع قطر القطري وحدها التي أثارت مخاوف أنصار الزوراء، بل المشاكل التي ضربت الفريق وأدت إلى حصول اشتباك بين 3 من أهم لاعبيه، وهذه المشاكل قد تلقي بظلالها على مستقبل الفريق.
الزوراء سيواجه النصر بأجنحة مكسورة، وستزداد الصعوبة عليه في حال لم ينجح في تسجيل هدف مبكر يعيد الثقة للاعبيه، وكذلك لجماهيره، إما إذا حصل العكس وتقدم النصر، فإن وضع الزوراء سيكون مزرياً وستنقلب جماهيره ضده، لاسيما أن جماهير الزوراء غضبت كثيراً على إدارة النادي، وأيضاً على الطاقم التدريبي الذي يقوده المدرب العراقي باسم قاسم بسبب النتائج المتدنية خلال الآونة الأخيرة.
مباراة الزوراء أمام النصر ستكون مفترق طرق، فإما العودة إلى المنافسة المحلية، وكذلك الخليجية أو تغيير الطاقم التدريبي للفريق الذي تعرض خلال الآونة الأخيرة إلى الكثير من الضغوطات والانتقادات. علماً أن إدارة الزوراء أعلنت تمسكها بالمدرب باسم قاسم، لكن إذا جاءت النتيجة سلبية، فإن الإدارة لن يكون بمقدورها الصمود أمام انتقادات وضغوطات الجمهور، وان نجحت بالصمود، فإن الطاقم التدريبي لا يستطيع الصمود، لأنه سيكون عرضة للضغط الكبير.