أعلنت جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا إطلاق مبادرة «ميرا» التي ترمز إلى الإرشاد والأثر في البحث العلمي والأوساط الأكاديمية، كمبادرة مؤسسية جديدة تهدف إلى تعزيز القيادة العلمية والأكاديمية للمرأة في مجالات العلوم والصحة والهندسة، وتأتي المبادرة استكمالاً لاستثمارات دولة الإمارات المتواصلة في تعليم المرأة وتعزيز مكانتها.
وتؤدي المرأة دوراً بارزاً في المجتمع الأكاديمي والبحثي بجامعة خليفة، حيث تشكل الطالبات 59% من طلبة البكالوريوس و44% من طلبة الدكتوراه، فيما تمثل النساء 34% من الباحثين و19% من أعضاء الهيئة الأكاديمية، وتعكس هذه المؤشرات ما تحقق من تقدم في مشاركة المرأة في التعليم العالي.
وعلى المستوى العالمي، تشير بيانات منظمة اليونسكو إلى أن النساء يشكلن 35% من خريجي تخصصات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، فيما ارتفعت نسبة تمثيلهن في الأكاديميات العلمية الوطنية من 12% عام 2015 إلى نحو 19%، وتبرز هذه المؤشرات أهمية البناء على الإنجازات المتحققة في تعليم المرأة، وتوسيع نطاق تأثيرها وقيادتها في المجالات العلمية، وهو أحد الطموحات الرئيسية التي تقوم عليها مبادرة «ميرا».
وقال البروفيسور إبراهيم الحجري، رئيس جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا: «تأتي مبادرة «ميرا» للبناء على هذه المكتسبات.
كما تعتزم المبادرة إطلاق منصة «نساء يصنعن مستقبل العلوم»، لتسليط الضوء على إنجازات العالمات والأكاديميات اللواتي تسهم أعمالهن في تطوير المعرفة وإيجاد حلول للتحديات الواقعية وإعداد الأجيال القادمة، وإبراز تجاربهن بوصفها نماذج ملهمة للكفاءات العلمية الواعدة، إلى جانب ذلك، ستعمل مبادرة «ميرا»، إنشاء دليل لجامعة خليفة يضم الباحثات والعالمات، ليكون مرجعاً متخصصاً يسلط الضوء على خبراتهن وإسهاماتهن البحثية ومجالات تخصصهن.
وستتولى الدكتورة مريم خليل الهاشمي، قيادة مبادرة «ميرا» كمديرة مؤسسة، حيث ستشرف على تنفيذ المبادرة بالتعاون مع مختلف قطاعات الجامعة وتحديد الأولويات وتنسيق الأنشطة وتحقيق أهداف المبادرة.
وتؤدي المرأة دوراً بارزاً في المجتمع الأكاديمي والبحثي بجامعة خليفة، حيث تشكل الطالبات 59% من طلبة البكالوريوس و44% من طلبة الدكتوراه، فيما تمثل النساء 34% من الباحثين و19% من أعضاء الهيئة الأكاديمية، وتعكس هذه المؤشرات ما تحقق من تقدم في مشاركة المرأة في التعليم العالي.
وعلى المستوى العالمي، تشير بيانات منظمة اليونسكو إلى أن النساء يشكلن 35% من خريجي تخصصات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، فيما ارتفعت نسبة تمثيلهن في الأكاديميات العلمية الوطنية من 12% عام 2015 إلى نحو 19%، وتبرز هذه المؤشرات أهمية البناء على الإنجازات المتحققة في تعليم المرأة، وتوسيع نطاق تأثيرها وقيادتها في المجالات العلمية، وهو أحد الطموحات الرئيسية التي تقوم عليها مبادرة «ميرا».
وقال البروفيسور إبراهيم الحجري، رئيس جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا: «تأتي مبادرة «ميرا» للبناء على هذه المكتسبات.
كما تعتزم المبادرة إطلاق منصة «نساء يصنعن مستقبل العلوم»، لتسليط الضوء على إنجازات العالمات والأكاديميات اللواتي تسهم أعمالهن في تطوير المعرفة وإيجاد حلول للتحديات الواقعية وإعداد الأجيال القادمة، وإبراز تجاربهن بوصفها نماذج ملهمة للكفاءات العلمية الواعدة، إلى جانب ذلك، ستعمل مبادرة «ميرا»، إنشاء دليل لجامعة خليفة يضم الباحثات والعالمات، ليكون مرجعاً متخصصاً يسلط الضوء على خبراتهن وإسهاماتهن البحثية ومجالات تخصصهن.
وستتولى الدكتورة مريم خليل الهاشمي، قيادة مبادرة «ميرا» كمديرة مؤسسة، حيث ستشرف على تنفيذ المبادرة بالتعاون مع مختلف قطاعات الجامعة وتحديد الأولويات وتنسيق الأنشطة وتحقيق أهداف المبادرة.
