قالت لانا زكي نسيبة، وزيرة دولة، والمرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة إنها تشارك أمين عام منظمة التعاون الإسلامي إسماعيل ولد الشيخ أحمد، قناعاته بأن الدبلوماسية والحوار المتواصل وتعزيز التعاون متعدد الأطراف تمثل ركائز أساسية لمعالجة الأزمات الراهنة.
كما أكدت التزامها بإصلاح الأمم المتحدة وتعزيز قدرتها على الاضطلاع بمهامها بفاعلية أكبر، حتى تتمكن من خدمة الشعوب التي تعمل من أجلها.
وكان إسماعيل ولد الشيخ أحمد قد تلقى اتصالاً هاتفياً من لانا زكي نسيبة. وتطرق الجانبان خلال الاتصال إلى مسار ترشحها، كما تبادلا وجهات النظر حول سبل تعزيز العمل متعدد الأطراف وتدعيم التعاون الدولي لمواجهة التحديات المشتركة.
وفي هذا السياق، أشاد الأمين العام بالمستوى العالي من الكفاءة الدبلوماسية والخبرة الواسعة التي تتمتع بها لانا نسيبة، إلى جانب فهمها العميق لميثاق الأمم المتحدة وآليات عملها.
وأكد أن هذه المؤهلات، التي شهدها بنفسه خلال فترة عملهما المشترك تحت مظلة الأمم المتحدة، تشكل رصيداً قيماً لتعزيز العمل متعدد الأطراف والتعامل مع تعقيدات المشهد الدولي الحالي. وشدد الجانبان خلال المحادثة على أهمية الدبلوماسية والحوار المستمر في معالجة الأزمات، وأكدا ضرورة مواصلة الجهود لإصلاح منظومة الأمم المتحدة وتعزيز تمكين المرأة في مناصب القيادة الدولية؛ وذلك دعماً لمبدأ المساواة، وترسيخاً لأركان الاستقرار الإقليمي والدولي، وتحقيقاً لأهداف ميثاق الأمم المتحدة.