طورت شركة «رانديفو روبوتيكس» الأمريكية الناشئة، بالتعاون مع معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، تقنية لمركبات فضائية يمكنها التجمع والانفصال وإعادة تشكيل نفسها بصورة مستقلة في المدار، في خطوة تستهدف بناء هياكل فضائية أكبر دون الحاجة إلى إطلاق مركبة متكاملة من الأرض، على أن تختبر الشركة التقنية في مهمة مقررة بحلول إبريل 2028.
وقال الباحثون إن التقنية تعتمد على إطلاق سبع وحدات فضائية مستقلة، تتصل ببعضها في المدار لتشكيل مركبة واحدة، ثم تنفصل وتعاد تجميعها في ترتيب مختلف، لاختبار قدرتها على بناء هياكل أكبر وتغيير تصميمها دون تدخل روبوتي خارجي.
وأضافوا: «تتيح هذه الطريقة تجاوز القيود التي تفرضها أبعاد أغطية الصواريخ على حجم المركبات التقليدية ما يحد من حجم المعدات مثل الهوائيات وأنظمة الطاقة، إذ يمكن إطلاق الوحدات منفصلة ثم تجميعها في الفضاء لإنشاء هياكل أكبر، قد تستخدم مستقبلاً في أنظمة توليد الطاقة والاتصالات والاستشعار».
من المقرر إطلاق تجربة في نوفمبر 2026 لدراسة التشغيل الكهرومغناطيسي، وكذلك حركة البلاط في الجاذبية الصغرى في موعد لا يتجاوز إبريل 2028، وأيضاً يخطط الباحثون تجميع 32 بلاطة في هيكل ثلاثي الأبعاد داخل بيئة الجاذبية الصغرى الخاضعة للرقابة، على متن محطة الفضاء الدولية.
وأكد الباحثون أن المهمة المدارية ستختبر قدرة الوحدات على الاتصال وإعادة التشكيل بصورة مستقلة، تمهيداً لتطوير هياكل فضائية قابلة للتعديل والتوسع وفق متطلبات المهمات المستقبلية.