الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

إقالة مدير التخطيط الاستراتيجي بالجيش الأمريكي وسط ترقّب التصعيد مع إيران

29 أكتوبر 2026 18:46 مساء | آخر تحديث: 29 أكتوبر 2026 19:37 مساء
دقائق القراءة - 2
شارك
share
إقالة مدير التخطيط الاستراتيجي بالجيش الأمريكي وسط ترقّب التصعيد مع إيران
icon الخلاصة icon
إقالة بريت سيلفيا من التخطيط الاستراتيجي بالبنتاغون وسط استعداد ترامب لاحتمال ضربات على إيران ومخاوف من تسييس الجيش وتقليص القيادات
أقالت الولايات المتحدة أحد كبار مسؤولي التخطيط العسكري لديها، وفق ما أفادت مجلة «ذي أتلانتيك»، الأربعاء، في تغيير مفاجئ يبدو أنه يتزامن مع استعداد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لاستئناف ضربات واسعة النطاق على إيران.
وأفادت المجلة، نقلاً عن مسؤولين في وزارة الدفاع لم تكشف هوياتهم، بأن اللفتنانت جنرال بريت سيلفيا، أُقيل هذا الأسبوع، من منصبه مديراً للاستراتيجية والخطط والسياسات في هيئة الأركان المشتركة.
وأصدر متحدث باسم هيئة الأركان المشتركة، وهي هيئة عليا في «البنتاغون» تتولى التخطيط ومهام أخرى، بياناً بدا في البداية أنه يؤكد رحيل سيلفيا، لكنه سحبه لاحقاً، قائلاً: «احتراماً للعسكري المعني وللإجراءات الإدارية القائمة، لن ندلي بمزيد من التعليقات».
ومنذ عودته إلى السلطة، مطلع العام الماضي، أشرف ترامب على سلسلة من الإقالات طالت كبار القادة العسكريين.
وشملت الإقالات قادة في الجيش، والبحرية، وخفر السواحل الأمريكيين، والجنرال الذي كان يرأس وكالة الأمن القومي، ونائب رئيس أركان سلاح الجو، وأميرالاً في البحرية مكلفاً بمهام لدى حلف شمال الأطلسي، وثلاثة من كبار المستشارين القانونيين العسكريين.
وأكد وزير الدفاع بيت هيغسيث، أن الرئيس يختار ببساطة القادة الذين يريدهم، لكن نواباً ديمقراطيين أعربوا عن مخاوفهم من احتمال تسييس الجيش الأمريكي، الذي يلتزم تقليدياً الحياد السياسي.
وقال هيغسيث الشهر الماضي: إن الولايات المتحدة خفّضت عدد جنرالاتها وأميرالاتها بنسبة 20 % في خطوة قال إنها تهدف إلى «المساءلة».
وألمح إلى أن التخفيضات استهدفت ضباطاً لم ينخرطوا في جهوده الرامية إلى ضمان تركيز الجيش على خوض الحروب، بدلاً من تبني سياسات «أيديولوجيا الووك» التي اتبعتها إدارات سابقة، في إشارة إلى السياسات القائمة على التنوع والمساواة. واعتبر هيغسيث خفض الأعداد «إنجازاً».
ولم يُعلن عن أي سبب لإقالة سيلفيا، التي أوردت تقارير إعلامية نبأها.
وتأتي التقارير وسط تقديرات بأن ترامب يدرس شن ضربات جديدة على إيران بعد انتخابات التجديد النصفي الأمريكية المقررة في 3 نوفمبر.
وقال ترامب الأسبوع الماضي: «قد ننفذ عملية صغيرة أخرى تحت اسم «الغضب الملحمي» (إبيك فيوري)»، في إشارة إلى الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على طهران في فبراير، التي أشعلت الحرب. لكنه لم يقدم أي مؤشرات بشأن توقيت تنفيذ عملية جديدة.
ولم تشن الولايات المتحدة أو إيران هجمات كبرى على أهداف برية منذ مطلع سبتمبر، إذ بات الطرفان يتبادلان الضربات على السفن التجارية.
وسبق أن تولّى سيلفيا قيادة الفرقة 101 المجوقلة، وهي وحدة هجوم جوي في الجيش الأمريكي، كما قاد وحدة عسكرية في العراق.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة