حذر يوفراج نارايان، الرئيس التنفيذي لمجموعة موانئ دبي العالمية، من ضغوط تضخمية قد تنجم عن اضطراب طويل الأمد في حركة التجارة في الشرق الأوسط، مشيراً إلى أن إعادة هيكلة سلاسل التوريد لتجنب المرور عبر مضيق هرمز ستؤدي في نهاية المطاف إلى رفع أسعار السلع الاستهلاكية في مناطق تتجاوز بكثير نطاق منطقة الخليج العربي.
وقال لـ«بلومبرغ نيوز»، إن شبكات النقل البري الجديدة التي أنشأتها الشركة تنقل حالياً أكثر من 3000 حاوية يومياً لصالح ما يقرب من 12 ألف شركة تعمل في المنطقة الحرة المجاورة لميناء جبل علي. وللمقارنة، فإن المحطات في ذلك الميناء تتعامل في الظروف الطبيعية مع نحو 40 ألف حاوية يومياً.
وأضاف: «لا يمكن استيعاب هذه التكاليف إلى ما لا نهاية. فكلما طال أمد الاضطراب، زاد احتمال انتقال هذه التكاليف المرتفعة إلى أسعار السلع النهائية؛ وذلك في وقت تعاني فيه الأسر بالفعل من ارتفاع الأسعار، بينما تسعى البنوك المركزية جاهدة لإعادة معدلات التضخم إلى مستوياتها المستهدفة».
وتابع: «بمجرد استبدال المسارات البحرية بأخرى برية، تتغير الجدوى الاقتصادية بسرعة كبيرة. قد يكون اضطراب الميناء محلياً، لكن تكلفته عالمية».
وقال لـ«بلومبرغ نيوز»، إن شبكات النقل البري الجديدة التي أنشأتها الشركة تنقل حالياً أكثر من 3000 حاوية يومياً لصالح ما يقرب من 12 ألف شركة تعمل في المنطقة الحرة المجاورة لميناء جبل علي. وللمقارنة، فإن المحطات في ذلك الميناء تتعامل في الظروف الطبيعية مع نحو 40 ألف حاوية يومياً.
وأضاف: «لا يمكن استيعاب هذه التكاليف إلى ما لا نهاية. فكلما طال أمد الاضطراب، زاد احتمال انتقال هذه التكاليف المرتفعة إلى أسعار السلع النهائية؛ وذلك في وقت تعاني فيه الأسر بالفعل من ارتفاع الأسعار، بينما تسعى البنوك المركزية جاهدة لإعادة معدلات التضخم إلى مستوياتها المستهدفة».
وتابع: «بمجرد استبدال المسارات البحرية بأخرى برية، تتغير الجدوى الاقتصادية بسرعة كبيرة. قد يكون اضطراب الميناء محلياً، لكن تكلفته عالمية».