الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

محمد الأحمد: إرث أحمد بن راشد مسؤولية نعتز بها وتطوير سباقات جبل علي هدفنا

  • 624 ألف درهم تشعل الإثارة بين 62 خيلاً في 7 أشواط
30 أكتوبر 2026 15:39 مساء | آخر تحديث: 30 أكتوبر 2026 19:55 مساء
دقائق القراءة - 3
شارك
share
محمد الأحمد
محمد الأحمد
icon الخلاصة icon
محمد الأحمد: اكتمال الاستعدادات لموسم جبل علي 2026-2027.. أهدافنا هي الحفاظ على إرث أحمد بن راشد وتطوير سباقات الخيل وجذب الجماهير.
أكد محمد الأحمد، مدير عام مضمار جبل علي، اكتمال استعدادات اللجان الفنية والهندسية والتنظيمية والإدارية، وتجهيز المرافق والخدمات داخل المضمار لاستقبال الجماهير، وإخراج السباق الافتتاحي للموسم بالصورة التي تليق بسمعة المضمار ومكانته، وتلبّي تطلعات الجمهور، بما يضمن قضاء يوم ممتع في رحاب هذا الصرح العائلي. وأشار إلى أن اللجنة المنظمة رصدت العديد من الجوائز والحوافز خلال الموسم للجماهير من محبي سباقات الخيل.
ويدشّن مضمار جبل علي، السبت، فعاليات السباق الافتتاحي للموسم الجديد 2026-2027، والذي يعد الموسم الـ35 في تاريخ المضمار الأصفر، ويشهد السباق الأول أمسية تنافسية تتألف من 7 أشواط للخيول المهجنة الأصيلة، تتنوع بين سباقات المبتدئة والتكافؤ، وتشهد مشاركة 62 خيلاً، وتبلغ قيمة جوائزها المالية الإجمالية 624 ألف درهم.
وقال الأحمد لـ«الخليج الرياضي»: «نحن حريصون على الحفاظ على إرث جبل علي ومبادئه التي أرساها المغفور له بإذن الله تعالى، الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم، طيب الله ثراه، والتي كان يوجهنا دائماً إلى التمسك بها. ومن بين هذه المبادئ الاهتمام بالجمهور وأهل الخيل، وسنظل متمسكين بها ونواصل العمل وفق نهجها، وفاءً لهذا الإرث الطيب».
وأضاف: «لقد عوّدنا، رحمه الله، على بذل كل الجهود لتنظيم وتطوير السباقات واستقطاب الخيول، لتظل سباقات مضمار جبل علي إحدى الوجهات المهمة في الدولة والمنطقة للملاك والمدربين والفرسان. كما كان دائم الاهتمام بأهل الخيل والجمهور، ويوجهنا باستمرار بتوفير كل سبل الراحة والسعادة لمرتادي مضمار جبل علي، حتى اكتسب المضمار مكانته بوصفه المضمار العائلي».
وأكد مدير عام مضمار جبل علي أن الموسم الجديد للمضمار الأصفر سيكون حافلاً بالسباقات والفعاليات المثيرة، على غرار ما اعتاده عشاق الفروسية في المواسم السابقة، وقال: «نتمنى التوفيق والنجاح لجميع الفرسان والملاك والمربين من مختلف أنحاء العالم، مع انطلاق موسم سباقات الخيل وبطولات الفروسية 2026-2027. ونتطلع في جبل علي إلى موسم حافل بالمنافسات والإنجازات واللحظات التي تسعد أهل الخيل ومحبيها».
وأوضح الأحمد أن الموسم الجديد يتضمن 11 أمسية سباق، مشيراً إلى أن أبرز البطولات التي سيستضيفها المضمار تشمل سباقات جبل علي للميل والسرعة و«ستيكس»، إلى جانب عدد من البطولات الجديدة.
وأضاف: «ستتضمن كل أمسية مبادرة مجتمعية تحمل دلالة خاصة وتعزز ارتباط المضمار بالمجتمع، وهو ما حرصنا على تقديمه خلال المواسم الماضية بهدف زيادة شعبية سباقات الخيل. فقد نظمنا سابقاً احتفالية يوم الطلاب والجامعات، واحتفالات عيد الاتحاد ورأس السنة، وفعالية لهواة السيارات، وغيرها من المبادرات المجتمعية بهدف استقطاب ونشر ثقافة سباقات الخيل».
وتابع: «يتمثل هدفنا في توسيع صناعة سباقات الخيل في الإمارات، والعمل على جعلها صناعة متكاملة ونشرها على نطاق أوسع، بما يتناسب مع الاهتمام الكبير الذي تحظى به من القيادة الرشيدة».
وأشار الأحمد إلى أن مضمار جبل علي يعد من أكثر مضامير الدولة استقطاباً للجماهير إذ بلغ عدد الحضور في إحدى الأمسيات 15 ألف متفرج، فيما يصل متوسط الحضور إلى نحو 7 آلاف متفرج.
وقال إن هذه الأعداد تعكس الاهتمام الكبير والمتزايد بسباقات الخيل، وتؤكد أهمية التوسع في هذه الصناعة والاستثمار فيها، والعمل على نشرها بين شرائح جديدة من المجتمع، لا سيما أنها تحظى باهتمام كبير من أصحاب السمو الشيوخ، باعتبارها رياضة الآباء والأجداد، الأمر الذي يضع على عاتق الجميع مسؤولية الحفاظ عليها وتطويرها.
وشدد الأحمد على الدور الكبير الذي يؤديه الشركاء الاستراتيجيون في إنجاح موسم المضمار، وتقديمه بالصورة التي تليق بمكانته على خريطة مضامير الدولة، قائلاً: «نتوجه بالشكر إلى اللجنة العليا المنظمة في مضمار جبل علي على جهودها لإنجاح المواسم، كما لا يمكن إغفال دور شركائنا الذين ارتبط بعضهم بالمضمار لأكثر من 30 عاماً. فلولا دعمهم وتعاونهم، لما تحقق هذا النجاح على امتداد المسيرة، كما نفخر بزيادة عدد شركائنا وانضمام شركاء جدد».
وأعرب عن أمله في أن يكون الموسم الجديد مميزاً ومواصلاً للنجاحات التي تحققت في المواسم السابقة، مضيفاً: «تتقدم دولة الإمارات في مجال سباقات السرعة بفضل دعم أصحاب السموّ الشيوخ، الذين كان لهم دور كبير فيما وصلنا إليه».
ودعا إلى مواصلة التعاون وتضافر الجهود خلال الموسم الجديد، الذي يحمل العديد من التحديات، وقال: «نسعى، في جبل علي، إلى خدمة جميع العاملين في هذه المنظومة من فرسان ومدربين وملاك، وأبوابنا مفتوحة أمام الجميع. والتعاون بين مختلف مكونات المنظومة يساعدنا على تذليل الصعوبات ومعالجة التحديات التي قد تواجهنا».
وتطرق الأحمد إلى أهمية مواكبة التغيرات والتطورات العالمية في سباقات السرعة، في ظل النهضة التي تشهدها منطقة الخليج العربي في هذا المجال، وقال: «يولي الأشقاء في دول الخليج اهتماماً كبيراً بسباقات السرعة، ويسلكون حالياً النهج نفسه الذي سبق أن اتبعناه، وهو ما يمنحنا دافعاً إضافياً لنكون على قدر التحدي، وأن نحافظ على مكانة دبي عالمياً، لتظل سباقاتنا الأفضل والأكثر تطوراً، بفضل دعم الجميع وتعاونهم».

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة