الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

نجم عربي جديد على أبواب برشلونة

30 أكتوبر 2026 22:08 مساء | آخر تحديث: 30 أكتوبر 2026 23:06 مساء
دقائق القراءة - 2
شارك
share
نجم عربي جديد على أبواب برشلونة
icon الخلاصة icon
تألق المغربي ياسر زابيري مع راسينغ سانتاندير بـ8 أهداف في 10 مباريات رفع قيمته لـ20م€ ويقرّب حلمه بالانتقال إلى برشلونة.
 دخل المهاجم المغربي ياسر زابيري دائرة الأضواء في الدوري الإسباني، بعدما تحول من لاعب مهمش في صفوف رين الفرنسي إلى أحد أبرز اكتشافات الموسم بقميص راسينغ سانتاندير، في تطور لافت قد يعيد اسمه إلى حسابات الأندية الكبرى، وفي مقدمتها برشلونة الذي يمثل حلم اللاعب منذ طفولته.
وقدم زابيري، البالغ 21 عاماً، انطلاقة استثنائية في الدوري الإسباني، بعدما سجل 8 أهداف خلال أول 10 مباريات، ليحتل المركز الثالث في قائمة الهدافين خلف البرازيلي رافينيا، نجم برشلونة، الذي سجل 12 هدفاً، والفرنسي كيليان مبابي مهاجم ريال مدريد برصيد 11 هدفاً.

برشلونة حلم زابيري منذ الطفولة

ولا يخفي المهاجم المغربي إعجابه ببرشلونة، إذ سبق أن أكد أن اللعب بقميص النادي الكتالوني يمثل أحد أهدافه الكبرى منذ الصغر، كما كشف أن الأرجنتيني ليونيل ميسي كان مثله الأعلى، وأنه يستمتع بأسلوب لعب الأوروغوياني لويس سواريز.
وتمنح المستويات التي يقدمها زابيري مع راسينغ سانتاندير مؤشرات على إمكانية جذب اهتمام أندية النخبة، خصوصاً بعدما تضاعفت قيمته السوقية منذ انتقاله إلى الفريق الإسباني، لتصل إلى نحو 20 مليون يورو، وفقاً لموقع «ترانسفير ماركت».

8 أهداف صنعت 10 نقاط لراسينغ سانتاندير

ولم تقتصر أهمية أهداف زابيري على الأرقام الفردية، إذ أسهمت أهدافه الثمانية في حصد راسينغ سانتاندير 10 نقاط من أصل 11 نقطة جمعها الفريق في الدوري، ليصبح أحد أبرز مفاتيح بقائه في دوري الأضواء.
وبدأ اللاعب أول جولتين على مقاعد البدلاء، قبل أن يحصل على فرصة المشاركة أساسياً في الجولة الثالثة، ويرد بتسجيل ثلاثة أهداف خلال أول 36 دقيقة من المباراة، ليحجز مكانه في التشكيلة الأساسية، ويواصل هز الشباك أمام ألافيس وفالنسيا وبرشلونة وإسبانيول.

من دكة البدلاء في فرنسا إلى صدارة المشهد

وشهدت مسيرة زابيري تحولاً كبيراً بعد انتقاله إلى رين الفرنسي في يناير الماضي مقابل 10 ملايين يورو، إذ اكتفى بالمشاركة في 6 مباريات بإجمالي 42 دقيقة فقط، بعدما فقد مكانه عقب رحيل المدرب الذي راهن على ضمه.
وسبق للمهاجم المغربي خوض تجربة مع فاماليكاو البرتغالي، لكن انطلاقته الحقيقية جاءت خلال كأس العالم للشباب، عندما سجل خمسة أهداف، من بينها ثنائية الفوز على الأرجنتين في النهائي، ليقود المغرب إلى أول لقب عالمي في تاريخه بهذه الفئة، ويحصل على الكرة الفضية للبطولة.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة