أكد أسامة آل رحمة، رئيس مجلس إدارة مجموعة مؤسسات الصيرفة والتحويل المالي، أن التحديات التي تواجه قطاع الصرافة في دولة الإمارات لا تقتصر على أساليب غسل الأموال، بل تشمل أيضاً الاحتيال الذي بدأ يتطور بسرعة كبيرة باستخدام التكنولوجيا المتقدمة، خاصة الذكاء الاصطناعي.
جاء ذلك، خلال القمة السنوية الرابعة عشرة للامتثال ومكافحة الجرائم المالية، التي نظمتها مجموعة مؤسسات الصرافة والتحويل المالي، الخميس، في دبي، وتجمع نخبة من المتخصصين والخبراء بقطاع الصرافة والتحويل المالي، لمناقشة أحدث المستجدات التنظيمية والتحديات العملية والاتجاهات المتطورة في مجال الامتثال ومكافحة الجرائم المالية.
وأوضح آل رحمة لـ«الخليج»، على هامش القمة، أن الذكاء الاصطناعي يُستخدم في تسهيل الأعمال وتطويرها، وفي الوقت نفسه تستفيد منه المنظمات المشبوهة في تسهيل تحويل الأموال، ما يفرض تحدياً على المؤسسات المالية، يتمثل في الحفاظ على تقدمها على هذه الأساليب، من خلال استخدام التكنولوجيا المتقدمة لكشف العمليات المشبوهة وتحليلها، لافتاً إلى أن الاعتماد لم يعد مقتصراً على العنصر البشري، إذ أصبح الذكاء الاصطناعي أكثر فاعلية في تحديد السلوك المستخدم، وتحليل طبيعة العمليات، بفضل القدرات المتقدمة للخوارزميات في التحليل الفوري.
وأضاف أن القاعدة الأساسية تتمثل في إعطاء المؤسسات المالية الأولوية لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، وتطوير قدراتها البشرية وأدواتها الداخلية لمواكبة التطورات. مبينا أن القمة تهدف إلى رفع الوعي بالقضايا المهمة والتحديات التي تواجه مسؤولي الامتثال ومكافحة غسل الأموال، والإدارات العليا في مؤسسات الصرافة وغيرها من المؤسسات المالية، باتت تشمل أيضاً العاملين في التكنولوجيا المالية، إلى جانب الجهات المعنية.
وأضاف أن القمة تركز كذلك على تعريف المشاركين بالتطورات الراهنة، وتحديد احتياجاتهم التدريبية في الموضوعات المتقدمة، التي أصبحت من القضايا الرئيسية في القطاع، وتتطلب مزيداً من التركيز والتخصص، مشيراً إلى أن المجموعة تستضيف متحدثين من مؤسسات استشارية كبرى وغيرها، لاستعراض أفضل التجارب والممارسات العالمية، بما يعزز الوعي ويساعد المؤسسات على مواكبة التطورات.
جاء ذلك، خلال القمة السنوية الرابعة عشرة للامتثال ومكافحة الجرائم المالية، التي نظمتها مجموعة مؤسسات الصرافة والتحويل المالي، الخميس، في دبي، وتجمع نخبة من المتخصصين والخبراء بقطاع الصرافة والتحويل المالي، لمناقشة أحدث المستجدات التنظيمية والتحديات العملية والاتجاهات المتطورة في مجال الامتثال ومكافحة الجرائم المالية.
وأوضح آل رحمة لـ«الخليج»، على هامش القمة، أن الذكاء الاصطناعي يُستخدم في تسهيل الأعمال وتطويرها، وفي الوقت نفسه تستفيد منه المنظمات المشبوهة في تسهيل تحويل الأموال، ما يفرض تحدياً على المؤسسات المالية، يتمثل في الحفاظ على تقدمها على هذه الأساليب، من خلال استخدام التكنولوجيا المتقدمة لكشف العمليات المشبوهة وتحليلها، لافتاً إلى أن الاعتماد لم يعد مقتصراً على العنصر البشري، إذ أصبح الذكاء الاصطناعي أكثر فاعلية في تحديد السلوك المستخدم، وتحليل طبيعة العمليات، بفضل القدرات المتقدمة للخوارزميات في التحليل الفوري.
وأضاف أن القاعدة الأساسية تتمثل في إعطاء المؤسسات المالية الأولوية لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، وتطوير قدراتها البشرية وأدواتها الداخلية لمواكبة التطورات. مبينا أن القمة تهدف إلى رفع الوعي بالقضايا المهمة والتحديات التي تواجه مسؤولي الامتثال ومكافحة غسل الأموال، والإدارات العليا في مؤسسات الصرافة وغيرها من المؤسسات المالية، باتت تشمل أيضاً العاملين في التكنولوجيا المالية، إلى جانب الجهات المعنية.
وأضاف أن القمة تركز كذلك على تعريف المشاركين بالتطورات الراهنة، وتحديد احتياجاتهم التدريبية في الموضوعات المتقدمة، التي أصبحت من القضايا الرئيسية في القطاع، وتتطلب مزيداً من التركيز والتخصص، مشيراً إلى أن المجموعة تستضيف متحدثين من مؤسسات استشارية كبرى وغيرها، لاستعراض أفضل التجارب والممارسات العالمية، بما يعزز الوعي ويساعد المؤسسات على مواكبة التطورات.