أطلقت الهيئة الاتحادية للرقابة النووية، بالتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية وهيئة أبوظبي للدفاع المدني، دورة تدريبية متخصصة في إدارة الطوارئ الإشعاعية في أبوظبي، بمشاركة مختصين من 25 جهة وطنية، بهدف تعزيز قدرات دولة الإمارات في مجال التأهب والاستجابة للطوارئ النووية والإشعاعية.
وعقدت الدورة ضمن برنامج التعاون التقني للوكالة الدولية للطاقة الذرية، وتهدف إلى تطوير الكفاءات الوطنية وتعزيز التنسيق بين الجهات المعنية، ودعم تطبيق معايير وإرشادات الأمان الدولية.وشملت الدورة محاضرات علمية وتدريبات عملية وتمارين تتناول مختلف جوانب إدارة الطوارئ النووية والإشعاعية، إلى جانب تبادل الخبرات وأفضل الممارسات بين المشاركين، بما يسهم في تعزيز التنسيق ورفع كفاءة الاستجابة للطوارئ المحتمل. كما ساهم نخبة من الكوادر المتخصصة في هيئة أبوظبي للدفاع المدني من ذوي الخبرات والمؤهلات العلمية في تقديم المحتوى التدريبي وتنفيذ التطبيقات والتمارين، بما يعزز جودة المخرجات ويرسخ أسس التعاون المشترك لتنفيذ تدريبات ميدانية تسهم في رفع الجاهزية للتعامل مع حالات الطوارئ الإشعاعية.
وحضر افتتاح الدورة حمد الكعبي، مدير عام الهيئة الاتحادية للرقابة النووية، واللواء سالم عبد الله الظاهري، مدير عام هيئة أبوظبي للدفاع المدني، إلى جانب ممثلين عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية والجهات الوطنية المشاركة.