الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
استهدفت الرياض ومكة المكرمة وخميس مشيط وحازان

الدفاعات السعودية تتصدى لهجمات حوثية بالصواريخ والمسيّرات

30 أكتوبر 2026 23:42 مساء | آخر تحديث: 30 أكتوبر 2026 23:43 مساء
دقائق القراءة - 2
شارك
share
الدفاعات السعودية تتصدى لهجمات حوثية بالصواريخ والمسيّرات
icon الخلاصة icon
الدفاعات السعودية تحبط صواريخ ومسيّرات حوثية نحو الرياض ومكة؛ مباحثات دفاعية مع الناتو ودول أوروبية ومعارك بتعز وخسائر للحوثيين وقلق من تجنيد الأطفال
تصدت الدفاعات الجوية السعودية لصواريخ ومسيرات حوثية أطلقت باتجاه مدن عدة في المملكة، فيما بحث وزير الدفاع السعودي وحلف شمال الأطلسي (الناتو) التعاون العسكري، في وقت أعلنت القوات الحكومية اليمنية مقتل وإصابة 38 حوثياً في مواجهات بتعز.
فقد أعلن الدفاع المدني السعودي إصابة مواطن، ووقوع أضرار مادية في منزل ومركبة؛ نتيجة سقوط شظايا ناجمة عن اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين، أطلقتهما الميليشيا الحوثية تجاه  الرياض. كما تم اعتراض وتدمير صاروخين كروز أطلقتهما الميليشيا باتجاه المنطقتين الغربية والجنوبية، إلى جانب اعتراض وتدمير مسيرة أطلقت باتجاه منطقة مكة المكرمة.
وكانت السلطات السعودية أصدرت إنذارات بخطر وشيك في خميس مشيط وحازان قبل أن تعلن زوال الخطر.
وفى سياق التحركات الدبلوماسية، أجرى الأمير خالد بن سلمان وزير الدفاع السعودي مباحثات مع أمين عام حلف شمال الأطلسي مارك روته، حول التعاون العسكري والدفاعي. وناقش الجانبان هاتفياً التنسيق المشترك تجاه التطورات الراهنة في المنطقة؛ بما يدعم الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي؛ كما تطرقا إلى عددٍ من الملفات ذات الاهتمام المشترك.
وفى سياق متصل، بحث وزير الدفاع السعودي خلال اتصالات هاتفية مع نظرائه الكندي ديفيد ماكغينتي، والألماني بوريس بيستوريوس، والإسبانية مارغريتا روبليس، تطورات أوضاع المنطقة في ظل الاعتداءات الحوثية المُدانة على المملكة. وجرى خلال الاتصالات استعراض تنسيق الجهود بين السعودية وكل من الدول الثلاث تجاه التطورات الإقليمية، وسبل تعزيز العمل المشترك لدعم أمن المنطقة واستقرارها. وناقش الأمير خالد مع الوزراء أوجه العلاقات الثنائية بين السعودية وبلدانهم في المجال العسكري والدفاعي، وفرص تطويرها.
وعلى صعيد المعارك في جبهات اليمن، أعلنت القوات المسلحة اليمنية، تنفيذ 982 عملية استهداف ضمن عملية «فجر اليمن» خلال الساعات الـ24 الماضية، قالت إنها أسفرت عن تحييد نحو 324 من عناصر جماعة الحوثيين وقياداتها الميدانية، وتدمير 108 عربات وآلية ووسيلة عسكرية وأسلحة ثقيلة ومتوسطة. وأوضح الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة، العقيد الركن ماجد النزيلي، أن الاستهدافات طالت تعزيزات جماعة الحوثي، ومراكز قيادتها وسيطرتها المتقدمة، وقياداتها الميدانية، وتمركزات قناصتها، ومصادر نيرانها ووسائل إمدادها، باستخدام الطيران الحربي والمسيّر ومدفعية الميدان والراجمات. وفى السياق نفسه، أكد أن مسيرات ومدفعية الجيش استهدفت تجمعات ومعسكراً تدريبياً للحوثيين بمنطقة الضباب غربي تعز.
على الجانب الإنساني في اليمن، وثق تقرير حقوقي 222 حالة لأطفال جُنّدوا وقُتلوا في سياق النزاع المسلح في اليمن خلال الربع الثالث من عام 2026، في حصيلة تعيد تسليط الضوء على استغلال ميليشيا الحوثي للأطفال وتحويلهم من مقاعد الدراسة ومحيط أسرهم إلى المعسكرات وجبهات القتال، في انتهاك لحقهم في الحماية والأمان. وحددت البيانات أعمار 147 طفلاً، بينهم 69 تتراوح أعمارهم بين 12 و14 عاماً، و78 بين 15 و17 عاماً، فيما تعذر تحديد أعمار 75 آخرين.
وطالبت الحكومة اليمنية الشرعية المجتمع الدولي باتخاذ إجراءات عملية وعاجلة لإنهاء الحصار المفروض على محافظة تعز، ووقف هجمات الحوثيين على سكانها ومحاسبة المتورطين فيها.
جاء ذلك خلال مؤتمر عقدته الحكومة في عدن؛ لاستعراض تداعيات الحصار الحوثي على تعز، والمطالبة بتوسيع التصنيف الدولي للحوثيين منظمة إرهابية، وفرض عقوبات على المتورطين في الانتهاكات، ووقف الدعم العسكري والمالي والتقني للجماعة، بمشاركة عدد من الوزراء ومحافظ تعز.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة