افتتح متحف حديقة الحيوانات الفنية أبوابه في العاصمة الهولندية أمستردام، مقدماً تجربة غير تقليدية تمزج بين الفن والتاريخ الطبيعي، من خلال مجموعة تضم مئات الحيوانات المحنطة، والعظام النادرة، والمخلوقات البحرية الغريبة المعلّقة.
ويستقبل المتحف زواره بتمساح محنط يبلغ طوله نحو 3.7 أمتار، يتدلى من السقف وفمه مفتوح، إلى جانب هياكل عظمية، وعيّنات نباتية محفوظة داخل أوعية زجاجية، ومجموعة من الأسماك والكائنات البحرية النادرة.
سلطعون (أ.ب)
ويقف وراء المشروع الفنانان الهولنديان ياب سينكي وفيري فان تونجيرين، اللذان استلهما فكرته من مجموعات «خزائن الفضول» التي جمعها الأثرياء الأوروبيون خلال القرنين، السادس عشر والسابع عشر، لعرض غرائب العالم الطبيعي.
وقال فان تونجيرين: «نحب سرد القصص باستخدام الحيوانات وإضافة الدراما إليها، بدلاً من الاكتفاء بمحاكاة الطبيعة، إذ يضم المعرض سلطعوناً عنكبوتياً يابانياً تمتد أرجله لنحو 1.8 متر، إلى جانب عظام حيوان الماستودون، وفهد محنط في وضعية استثنائية».
فهد محنط (أ.ب)
وتابع: «يتميز المتحف، المقام داخل منزل تاريخي يعود إلى القرن السابع عشر، بتصميم يجعل الزوار داخل أقفاص معدنية سوداء، بينما تبدو الحيوانات كأنها تتحرك بحرية».
وأكد أن الحيوانات المعروضة لم تصطد من البرية، بل جاءت من حدائق حيوان نفقت فيها لأسباب طبيعية.
ياب سينكي وفيري فان تونجيرين (أ.ب)