أكدت هيئة البيئة أبوظبي أن اليوم السبت هو آخر يوم لموسم الصيد بالمعدات الثابتة، المعروفة محلياً ب«الحظرة»، وهي طريقة تقليدية منخفضة الأثر تستهدف الأسماك المتنقلة عبر المياه الساحلية الضحلة، ويزاول الصيد بالحضرة أكثر من 40 صياداً مرخصاً لمزاولة الصيد بالحظرة على امتداد سواحل الإمارة وجزرها، من منطقة الظفرة غرباً إلى الشواطئ الشرقية لمدينة أبوظبي.
ولفتت إلى تعافي المخزون السمكي في إمارة أبوظبي، حيث بلغ مؤشر استدامة الثروة السمكية في الإمارة 100% بنهاية عام 2025، مقارنة ب8% في عام 2018، ما يؤكد أن جميع الأنواع التجارية الرئيسية التي جرى تقييمها في مياه أبوظبي باتت تصطاد ضمن الحدود المستدامة، وتشهد أنواع ساحلية رئيسية، منها النيسر والينم والزريدي، تعافياً مستمراً بعد أن تراجعت إلى مستويات حرجة، مع تسجيل أسماك أكبر حجماً وأكثر نضجاً في التقييمات السنوية للمخزون السمكي، التي تجريها الهيئة في مواقع الحظرة.
وتحدد الهيئة مدة كل موسم استناداً إلى البحوث العلمية، وبالتشاور الوثيق مع جمعية أبوظبي التعاونية لصيادي الأسماك، ومجتمعات الصيد في الإمارة، بما يضمن مواءمة الأطر الزمنية التنظيمية مع صحة النظام البيئي بمرونة، مع الحفاظ على الجدوى التجارية للقطاع.
وأوضحت أنه ضمن مبادرة «حمدان بن زايد لأغنى بحار العالم»، التي تجمع بين التنظيم والاستعادة والدعم المباشر لمجتمع الصيادين، وقد أرست الهيئة إطاراً تنظيمياً يحمي سبل العيش التقليدية، بدءاً من القواعد المنظمة للصيد بالحظرة، ووصولاً إلى قرار هذا العام بالسماح بصيد «البدح» وتسويقه عقب تحسن مؤشرات مخزونه.