هنأت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك "أم الإمارات"، رئيسة الإتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، الأعضاء الجدد الفائزين بعضوية البرلمان الإماراتي للطفل للفصل التشريعي الثاني 2026 – 2028، مؤكدة أن دولة الإمارات تولي أهمية كبرى لتمكين الأطفال وإشراكهم في صناعة المستقبل.
وقالت سموها: أبنائي وبناتي أعضاء البرلمان الإماراتي للطفل، أبارك لكم من القلب فوزكم بعضوية البرلمان الإماراتي للطفل، وأفخر بكم وأفرح بأحلامكم وطموحاتكم، أرى فيكم جيلاً يعتز بهويته الإماراتية، ويفتخر بوطنه، ويحمل في قلبه العزم على خدمته والإسهام في تقدمه.
وأكدت سموها قائلة : أثق بقدراتكم، وأؤمن بأن في عقولكم أفكاراً ناضجة، وفي قلوبكم حباً صادقاً لوطنكم الإمارات، وأتطلع إلى أن أسمع منكم أفكاراً جميلة ومبادرات تسهم في إسعاد الأطفال وخدمة وطننا، فلكل واحد منكم صوت مهم، وفكرة تستحق أن تُسمع، وحلم يستحق أن يكبر، وأتطلع إلى أن تجعلوا من عضويتكم في البرلمان بدايةً لرحلة من العطاء والعمل من أجل الوطن، وأن تسهموا بأفكاركم ومبادراتكم في خدمة مجتمعكم، والمحافظة على مكتسبات دولتنا، والمشاركة في بناء مستقبلها، فأنتم أبناء زايد، تحملون إرثاً عظيماً من العطاء والإنجاز، وأمانةً في مواصلة مسيرة الإتحاد ، لتظل راية الإمارات عالية، ويبقى وطننا عزيزاً شامخاً بسواعد أبنائه وبناته، وبما يقدمونه من علم وعمل وإخلاص ، مبارك لكم يا أبنائي وبناتي، يا فخر الإمارات وأملها حفظكم الله، وحفظ الإمارات، وأدامها عز وأمان.
وأضافت سموها أن الإستثمار في الأطفال هو استثمار في المستقبل، وأن إشراكهم في الحوار وصنع القرار يعزز من قدراتهم ويهيئهم ليكونوا قادة الغد وشركاء فاعلين في بناء الوطن.
وأكدت سموها أن نجاح تجربة البرلمان الإماراتي للطفل يعكس رؤية القيادة الرشيدة في ترسيخ ثقافة المشاركة وتمكين النشء، ويجسد التزام دولة الإمارات بتوفير بيئة داعمة تتيح للأطفال التعبير عن آرائهم وتنمية مهاراتهم وقدراتهم بما يسهم في تحقيق تطلعاتهم وطموحاتهم.