تنطلق يوم 25 نوفمبر/ تشرين الأول الجاري فعاليات النسخة الثالثة من «قمة رأس الخيمة للطاقة 2026»، التي تستمر ثلاثة أيام في مركز رأس الخيمة للمعارض، بمشاركة نخبة من صناع القرار والخبراء وممثلي المؤسسات الحكومية والمنظمات الدولية والشركات المتخصصة، لمناقشة مستقبل قطاع الطاقة، وتعزيز أمنها واستدامتها وتنافسيتها في دول مجلس التعاون الخليجي.
تُعقد القمة تحت رعاية صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة، تحت شعار «نُسهم ونُشارك في بناء مستقبل مستدام للطاقة»، وتستضيفها دائرة بلدية رأس الخيمة بالشراكة مع «الاتحاد للماء والكهرباء»، وبدعم من وزارات التغير المناخي والبيئة، والطاقة والبنية التحتية، والصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، وهيئة البيئة - أبوظبي، والوكالة الدولية للطاقة المتجددة، والمنظمة الخليجية للبحث والتطوير، إلى جانب 19 جهة حكومية محلية في رأس الخيمة.
حلول وتقنيات متقدمة
تهدف القمة إلى تعزيز التعاون، وتبادل الخبرات بين الجهات المعنية بقطاع الطاقة، واستعراض الحلول والتقنيات الحديثة التي تسهم في تسريع التحول نحو أنظمة طاقة أكثر كفاءة واستدامة، ودعم الجهود الإقليمية والدولية لخفض الانبعاثات الكربونية وتعزيز التنافسية الاقتصادية.
وأكد منذر محمد بن شكر، مدير عام دائرة بلدية رأس الخيمة، أهمية القمة بوصفها منصة تجمع صناع السياسات وقادة القطاع والمبتكرين والخبراء من مختلف أنحاء العالم، لتبادل الرؤى والخبرات وبحث فرص التعاون والشراكات في مجالات الطاقة والاستدامة.
وقال إن الدور المتنامي لقطاع الطاقة في دعم التنافسية الاقتصادية، يتطلب تعزيز التعاون وتبني حلول عملية تسهم في تطوير أنظمة طاقة آمنة وموثوقة ومستدامة، مشيراً إلى أن القمة توفر فرصة لمناقشة التحديات والفرص المرتبطة بمستقبل القطاع.
تطوير البنية التحتية
أكد المهندس يوسف أحمد آل علي، الرئيس التنفيذي للاتحاد للماء والكهرباء، أن تطوير بنية تحتية موثوقة وعالية الكفاءة لقطاعي المياه والكهرباء يمثل ركيزة أساسية لدعم النمو الاقتصادي، وتعزيز التنافسية الصناعية والارتقاء بجودة الحياة. (وام)