تحولت لحظات بكاء طفل في مدرجات ملعب مباراة ريال مدريد وراسينغ سانتاندير إلى ذكرى سعيدة، بعدما حرص نجما الفريق الملكي أوريلين تشواميني وكيليان مبابي على مواساته عقب تعرضه لتسديدة قوية غير متقنة من لاعب الوسط الفرنسي خلال اللقاء، الأحد.
وأصابت تسديدة تشواميني الطفل ماكسيمو خافيير في المدرجات، ما تسبب في بكائه من شدة المفاجأة، لكن اللاعب التقاه بعد نهاية المباراة برفقة والده، وأهداه قميصه، كما حرص مبابي على تحيته والتقاط الصور معه.
مبابي يمازح الطفل
وأضفى مبابي أجواء من المرح على اللقاء، مازحاً الطفل بالقول إن تشواميني هو المسؤول عن الواقعة، لأنه «لا يعرف كيف يسدد». وأكد والد ماكسيمو لصحيفة «ماركا» الإسبانية أن نجله بخير تماماً، وأن ما حدث لم يتجاوز حالة فزع لحظية، معرباً عن امتنانه للاعبين.
ريال مدريد يواصل الانتصارات
وجاءت هذه اللفتة عقب فوز ريال مدريد على مضيفه راسينغ سانتاندير بثلاثية نظيفة، سجلها كيليان مبابي وجود بيلينغهام ويان ديوماندي، ليحقق الفريق انتصاره السادس توالياً في مختلف المسابقات.
وقلص ريال مدريد، صاحب المركز الثالث، الفارق مع برشلونة المتصدر إلى ثلاث نقاط، ومع أتلتيكو مدريد الثاني إلى نقطة واحدة، فيما بقي راسينغ في المركز السادس عشر.