الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

الملك عبدالله: لا أمن في منطقتنا دون تلبية حق الشعب الفلسطيني

2 نوفمبر 2026 16:16 مساء | آخر تحديث: 2 نوفمبر 2026 18:11 مساء
دقائق القراءة - 2
شارك
share
الملك عبدالله
الملك عبدالله
icon الخلاصة icon
الملك عبدالله: لا أمن واستقرار بالمنطقة دون حقوق الفلسطينيين؛ يدين انتهاكات غزة والضفة ويؤكد ثبات الأردن وحل الدولتين
قال العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، الاثنين، خلال خطاب العرش أمام البرلمان إنه «لا أمن ولا استقرار» في منطقة الشرق الأوسط «دون تلبية حق الشعب الفلسطيني في أرضه».
جاء ذلك في خطابه في افتتاح دورة عادية لمجلس الأمة. ويأتي الخطاب في خضم توترات كبيرة في المنطقة ناتجة عن الحرب في الشرق الأوسط، وبعد انتخابات إسرائيلية غير حاسمة تطيل بحكم الأمر الواقع عمر حكومة يترأسها بنيامين نتنياهو، وتكثّف عملياتها العسكرية في الأراضي الفلسطينية.
وقال العاهل الأردني: «نؤكد مراراً وتكراراً ألا سبيل للأمن والاستقرار في منطقتنا، دون تلبية حق الشعب الفلسطيني في أرضه».
وأضاف «رغم المطالبات الدولية بوقف الانتهاكات الإسرائيلية، تستمر الكارثة الإنسانية في غزة، وتستمر الاعتداءات المتوالية في الضفة الغربية والقدس، وتبقى الأطماع التوسعية الإسرائيلية أكبر تهديد لمستقبل المنطقة وآمالها».
وأعلن الجيش الإسرائيلي الانسحاب من الخليل في جنوب الضفة الغربية المحتلة بعد عملية عسكرية شنّها قبل نحو عشرة أيام إثر هجوم نفذه فلسطينيان أدّى إلى مقتل جنديين إسرائيليين.
وكانت القدس الشرقية وسائر مدن الضفة الغربية تخضع للإدارة الأردنية قبل أن تحتلها إسرائيل عام 1967.
وتعترف إسرائيل بدور المملكة في الإشراف على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس بموجب معاهدة السلام الموقعة بين البلدين عام 1994.
وقال الملك إن «الشعوب لن تنسى، فمن ظن أن الطغيان يمنح الشرعية واهم، ومن ظن أن الزمن يمحو الحقيقة واهم، ومن ظن أن الأردني يتراجع عن مبادئه.. أيضاً واهم».
وأضاف: «ما زلنا ثابتين على موقفنا، متمسكين بعروبتنا وبالدفاع عن قضايا أمتنا، كما كان أبي من قبلي وسيكون ابني من بعدي».
ويؤكد الأردن باستمرار أن حل الدولتين هو الوحيد الذي يضمن السلام في المنطقة، ويمنح الأمن لإسرائيل إلى جانب دولة فلسطينية مستقلة قابلة للحياة ضمن خطوط الرابع من يونيو/ حزيران 1967.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة