حققت شركة ألفا ظبي القابضة أداءً مالياً قوياً في الأشهر التسعة الأولى من 2026، مع إيرادات بلغت 58.3 مليار درهم وصافي أرباح بـ12.8 مليار درهم، مدعوماً بنهج منضبط في توظيف رأس المال واستثمارات استراتيجية في القطاعات التي تواكب متطلبات المستقبل.
وواصلت المجموعة تعزيز محفظتها الاستثمارية المتنوعة وتنافسيتها العالمية، ما انعكس على إيرادات المجموعة التي بلغت 58.3 مليار درهم، بزيادة نسبتها 6.1% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. ويعكس هذا الأداء قوة القاعدة المالية للمجموعة ومرونة ميزانيتها العمومية، بما يدعم قدرتها على التعامل بكفاءة مع المتغيرات في الأسواق ومواصلة تحقيق قيمة طويلة الأمد للمساهمين.
قطاعات حيوية
سجّلت المجموعة صافي أرباح 12.8 مليار درهم بنمو 23%، بدعم من مساهمات مختلف قطاعات أعمالها. وتوزعت الإيرادات الخارجية بين القطاعات الرئيسية، حيث ساهم قطاع العقارات بإيرادات بلغت 22.2 مليار درهم، والقطاع الصناعي بقيمة 21.3 مليار درهم، وقطاع البناء بقيمة 8.6 مليار درهم، وقطاع الخدمات والقطاعات الأخرى بقيمة 6.2 مليار درهم.
كما عززت المجموعة ميزانيتها العمومية، حيث بلغ إجمالي الأصول 236.4 مليار درهم، بزيادة نسبتها 10% مقارنة بـ 31 ديسمبر/ كانون أول 2025. وبلغت الأرصدة النقدية والمصرفية للمجموعة 36.5 مليار درهم، فيما وصل إجمالي حقوق الملكية إلى 114.6 مليار درهم، بما يمنحها مرونة مالية لمواصلة اغتنام فرص النمو وفق نهج استثماري منضبط.
زخم قوي
وتدخل «ألفا ظبي القابضة» الربع الأخير من عام 2026 بزخم قوي، مع مواصلة التركيز على قطاعات تتمتع بفرص واعدة للنمو على المدى الطويل، تشمل الذكاء الاصطناعي والخدمات المصرفية الرقمية والضيافة والبنية التحتية المتقدمة والطاقة والرعاية الصحية. وتواصل المجموعة التوسع الجغرافي وفق نهج مدروس واستكشاف الفرص الاستثمارية التي تعزز محفظتها، ما يدعم ثقتها بقدرتها على تحقيق أهدافها خلال ما تبقى من عام 2026 وصولاً إلى عام 2027.
وتواصل محفظة ألفا ظبي القابضة، التي تشهد تنوعاً متزايداً عبر الأسواق الجغرافية والقطاعات المستقبلية الواعدة، المساهمة في تعزيز النمو المستدام والمرن للمجموعة. وقد حققت الشركات التابعة للمحفظة إيرادات بقيمة 7.7 مليار درهم من أسواق خارج دولة الإمارات، ما يمثل 13.2% من إجمالي الإيرادات، ويعكس اتساع النطاق الجغرافي لأعمال المجموعة واستمرار توسع حضورها الدولي.
مواجهة المتغيرات
قال محمد ثاني مرشد غنام الرميثي، رئيس مجلس إدارة «ألفا ظبي القابضة»: «تجسّد النتائج المالية القوية التي حققناها خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2026 قدرة اقتصاد دولة الإمارات على مواجهة المتغيرات، وقوة محفظتنا الاستثمارية المتنوعة. ونواصل اتباع نهج منضبط في توظيف رأس المال، وتعزيز أداء محفظتنا الاستثمارية، وتوجيه استثماراتنا نحو قطاعات تتمتع بآفاق واعدة للنمو على المدى الطويل. ويسهم هذا النهج في تحقيق قيمة مستدامة لمساهمينا، والحفاظ عليها رغم تقلبات الأسواق والدورات الاقتصادية. ومع اقتراب نهاية عام 2026، نمضي قدماً بثقة في استراتيجيتنا وقدرتنا على مواصلة زخم النمو خلال عام 2027».
نهج مدروس
وقال المهندس حمد العامري، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للمجموعة: «نواصل تنفيذ استراتيجيتنا وفق نهج مدروس ومنضبط، بالتوازي مع النمو المستمر لمحفظتنا الاستثمارية من حيث حجم الأعمال والإمكانات والانتشار الجغرافي. ويعكس تحقيق إيرادات بقيمة 58.3 مليار درهم وصافي أرباح بلغ 12.8 مليار درهم قوة نموذج أعمالنا التشغيلي، والأداء الإيجابي لمختلف قطاعات المجموعة. كما أحرزنا تقدماً في تنفيذ أولوياتنا الاستراتيجية من خلال الاستثمار في مجالات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا العالمية والائتمان الخاص، إلى جانب توسيع حضورنا الدولي. ومع اقتراب نهاية عام 2026، نواصل التركيز على تعزيز الأداء التشغيلي، وتوظيف رأس المال بانضباط، والمضي قدماً في تنفيذ استراتيجيتنا بخطوات حاسمة، بما يسرّع وتيرة تحقيق القيمة ويعزز جاهزيتنا لدخول عام 2027 من موقع قوي».
حمد العامري