يستعد فريقا شاهين للشباب والمها للسيدات، التابعان لاتحاد الإمارات للرجبي، للمشاركة في النسخة الـ56 من بطولة طيران الإمارات لسباعيات دبي للرجبي، التي تقام خلال الفترة من 27 إلى 29 نوفمبر 2026، على ملاعب استاد «ذا سيفنز» في دبي، بمشاركة نخبة من الفرق والمنتخبات.
ويشارك فريق شاهين بفريقين، الأول في المستوى الدولي، الذي يضم عدداً من المنتخبات والفرق الدولية، فيما يخوض الفريق الثاني منافسات المستوى المحلي، الذي يجمع الأندية المحلية.
ويشارك فريق شاهين بفريقين، الأول في المستوى الدولي، الذي يضم عدداً من المنتخبات والفرق الدولية، فيما يخوض الفريق الثاني منافسات المستوى المحلي، الذي يجمع الأندية المحلية.
وعلى صعيد منافسات السيدات، يدخل فريق المها البطولة بفريقين أيضاً؛ الأول في المستوى المحلي بمشاركة أندية الدولة، والثاني ضمن فئة تحت 19 عاماً، التي تضم فرقاً ومدارس من داخل الدولة، في إطار توسيع قاعدة المشاركة وإتاحة الفرصة أمام اللاعبات لاكتساب الخبرة التنافسية.
ويشرف على تدريب الفريقين جهاز فني يضم خلدون المليح، والمدربة الكينية فيلادلفيا أولاندو، وإيبيلي ديفيتالو، ويوسف شاكر، استعداداً للمشاركة في البطولة.
من جانبه، أكد محمد سلطان الزعابي أمين عام اتحاد الإمارات للرجبي أن المشاركة السنوية في بطولة طيران الإمارات لسباعيات دبي للرجبي تمثل مكسباً فنياً مهماً لاتحاد الرجبي، في ظل ما توفره من فرص للاحتكاك بمدارس مختلفة في اللعبة، واكتساب الخبرات وتطوير مستويات اللاعبين واللاعبات، مشيراً إلى حرص الاتحاد على توسيع الاستفادة من البطولة وتحويلها إلى محطة مهمة ضمن خططه لتطوير المنتخبات وتعزيز قاعدة الممارسين.
وقال الزعابي إن الاتحاد يعمل وفق استراتيجية متدرجة لإعداد اللاعبين، من خلال فريق شاهين الأول والفريق المطور، الذي يمثل المرحلة التالية، ويضم مجموعة متميزة من اللاعبين الصغار الذين يتم تجهيزهم وصقل قدراتهم الفنية والبدنية، تمهيداً لانتقالهم إلى الفريق الأول في المستقبل. وتنعكس هذه الاستراتيجية في مشاركة شاهين بالبطولة، حيث يخوض الفريق الأول منافسات المستوى الدولي، بينما يشارك الفريق المطور في المستوى المحلي، بما يتيح للاعبين اكتساب الخبرة والاحتكاك واختبار قدراتهم.
وأضاف أن فريق شاهين، الذي يشارك حالياً في الدوري الممتاز للرجبي، يستعد لخوض تحدٍ جديد بالمشاركة للمرة الأولى في بطولة غرب آسيا، مشيراً إلى أن الاتحاد يعمل على تجهيزه ورفع المستويين الفني والبدني للاعبين، من خلال الدفع بالفريق في أكبر عدد ممكن من البطولات، بما يمنحه فرصاً إضافية للاحتكاك واكتساب الخبرات اللازمة قبل الاستحقاق الإقليمي.
وعلى صعيد الرجبي النسائي، أوضح الزعابي أن فريق المها يمثل جانباً مهماً من استراتيجية الاتحاد لتطوير اللعبة، من خلال المشاركة بفريقين، أحدهما في المستوى المحلي والآخر في فئة تحت 19 عاماً، بما يوفر للاعبات فرصاً متنوعة للتنافس واكتساب الخبرات، ويعزز مسار إعداد اللاعبات الشابات وتأهيلهن للمراحل المقبلة.
وأشار إلى أن مهرجانات المدارس تمثل رافداً أساسياً لاكتشاف المواهب واختيار أفضل العناصر من المدارس الحكومية للمشاركة في أربعة فرق ضمن بطولة المدارس، التي تقام على هامش الحدث، مؤكداً أن هذه المبادرات تسهم في توسيع قاعدة اللاعبين واللاعبات الممارسين للرجبي، واستقطاب المواهب وبناء أجيال جديدة تدعم مستقبل اللعبة في الإمارات.
ويشرف على تدريب الفريقين جهاز فني يضم خلدون المليح، والمدربة الكينية فيلادلفيا أولاندو، وإيبيلي ديفيتالو، ويوسف شاكر، استعداداً للمشاركة في البطولة.
من جانبه، أكد محمد سلطان الزعابي أمين عام اتحاد الإمارات للرجبي أن المشاركة السنوية في بطولة طيران الإمارات لسباعيات دبي للرجبي تمثل مكسباً فنياً مهماً لاتحاد الرجبي، في ظل ما توفره من فرص للاحتكاك بمدارس مختلفة في اللعبة، واكتساب الخبرات وتطوير مستويات اللاعبين واللاعبات، مشيراً إلى حرص الاتحاد على توسيع الاستفادة من البطولة وتحويلها إلى محطة مهمة ضمن خططه لتطوير المنتخبات وتعزيز قاعدة الممارسين.
وقال الزعابي إن الاتحاد يعمل وفق استراتيجية متدرجة لإعداد اللاعبين، من خلال فريق شاهين الأول والفريق المطور، الذي يمثل المرحلة التالية، ويضم مجموعة متميزة من اللاعبين الصغار الذين يتم تجهيزهم وصقل قدراتهم الفنية والبدنية، تمهيداً لانتقالهم إلى الفريق الأول في المستقبل. وتنعكس هذه الاستراتيجية في مشاركة شاهين بالبطولة، حيث يخوض الفريق الأول منافسات المستوى الدولي، بينما يشارك الفريق المطور في المستوى المحلي، بما يتيح للاعبين اكتساب الخبرة والاحتكاك واختبار قدراتهم.
وأضاف أن فريق شاهين، الذي يشارك حالياً في الدوري الممتاز للرجبي، يستعد لخوض تحدٍ جديد بالمشاركة للمرة الأولى في بطولة غرب آسيا، مشيراً إلى أن الاتحاد يعمل على تجهيزه ورفع المستويين الفني والبدني للاعبين، من خلال الدفع بالفريق في أكبر عدد ممكن من البطولات، بما يمنحه فرصاً إضافية للاحتكاك واكتساب الخبرات اللازمة قبل الاستحقاق الإقليمي.
وعلى صعيد الرجبي النسائي، أوضح الزعابي أن فريق المها يمثل جانباً مهماً من استراتيجية الاتحاد لتطوير اللعبة، من خلال المشاركة بفريقين، أحدهما في المستوى المحلي والآخر في فئة تحت 19 عاماً، بما يوفر للاعبات فرصاً متنوعة للتنافس واكتساب الخبرات، ويعزز مسار إعداد اللاعبات الشابات وتأهيلهن للمراحل المقبلة.
وأشار إلى أن مهرجانات المدارس تمثل رافداً أساسياً لاكتشاف المواهب واختيار أفضل العناصر من المدارس الحكومية للمشاركة في أربعة فرق ضمن بطولة المدارس، التي تقام على هامش الحدث، مؤكداً أن هذه المبادرات تسهم في توسيع قاعدة اللاعبين واللاعبات الممارسين للرجبي، واستقطاب المواهب وبناء أجيال جديدة تدعم مستقبل اللعبة في الإمارات.