أكدت الشيخة جواهر بنت عبدالله القاسمي، مدير عام مؤسسة ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين، مدير مهرجان الشارقة السينمائي الدولي للأطفال والشباب، أن اختتام فعاليات دورته الثالثة عشرة لا يمثل نهاية العمل، بل بداية مرحلة جديدة من التقييم والتطوير، فالطموح يتجاوز الاحتفاء بما تحقق من إنجازات إلى البحث المستمر عن أفكار ومبادرات ترتقي بتجربته وتوسع تأثيره في صناعة السينما الموجهة للأطفال والشباب، مؤكدة أن السعي إلى تقديم الأفضل يجب أن يظل المحرك الأساسي للعمل.
وأوضحت أن لكل دورة من المهرجان خصوصيتها، سواء من حيث الأفلام المشاركة أو الضيوف والحضور والفعاليات المصاحبة، والتجديد لا يعني بالضرورة تقديم مبادرة غير مسبوقة في كل عام، وإنما يتجسد أيضاً في تنوع الأعمال السينمائية، واستقطاب تجارب ومواهب جديدة، واختيار دولة مختلفة ضيفاً للشرف.
وأضافت لـ «الخليج»: الدورة الـ 13 شهدت إطلاق جائزة اختيار الجمهور للمرة الأولى، وهي تجربة لاقت تفاعلاً وإقبالاً كبيرين من الحضور، الذين شاركوا في التصويت باستخدام رموز الاستجابة السريعة (الباركود) بما أتاح لهم فرصة التعبير عن آرائهم في الأفلام والمساهمة في اختيار العمل الفائز. وأكدت أن هذه المبادرة تعكس حرص المهرجان على تعزيز مشاركة الجمهور في فعالياته، والاستفادة من التقنيات الحديثة لتطوير تجربة المشاهدة والتفاعل مع الأعمال السينمائية.
وأشارت إلى أن من أكثر الجوانب التي تعتز بها إدارة المهرجان استمرار العلاقة مع صناع الأفلام الذين شاركوا في دوراته السابقة، وعودتهم إليه بعد سنوات بأدوار وتجارب مختلفة، وقالت: مثل هذه التجارب تكشف عن الدور الذي يؤديه المهرجان في بناء علاقات مستدامة مع المبدعين، وتتيح في الوقت نفسه الاستماع إلى تقييمات أشخاص تابعوا تطوره على مدى سنوات، وإدارة المهرجان تهتم بملاحظات المشاركين وضيوفه، لاسيما تلك التي تتضمن مقترحات للتحسين والتغيير، أكثر من اهتمامها بالإشادة والتهنئة، موضحة أن السؤال الذي يشغل فريق العمل باستمرار هو كيفية تقديم دورة أفضل في العام المقبل، خاصة أن اجتماعات التقييم والتخطيط تبدأ مباشرة عقب انتهاء المهرجان، لمناقشة الملاحظات والمقترحات ووضع التصورات الأولية للمراحل المقبلة.
وأوضحت أن لكل دورة من المهرجان خصوصيتها، سواء من حيث الأفلام المشاركة أو الضيوف والحضور والفعاليات المصاحبة، والتجديد لا يعني بالضرورة تقديم مبادرة غير مسبوقة في كل عام، وإنما يتجسد أيضاً في تنوع الأعمال السينمائية، واستقطاب تجارب ومواهب جديدة، واختيار دولة مختلفة ضيفاً للشرف.
وأضافت لـ «الخليج»: الدورة الـ 13 شهدت إطلاق جائزة اختيار الجمهور للمرة الأولى، وهي تجربة لاقت تفاعلاً وإقبالاً كبيرين من الحضور، الذين شاركوا في التصويت باستخدام رموز الاستجابة السريعة (الباركود) بما أتاح لهم فرصة التعبير عن آرائهم في الأفلام والمساهمة في اختيار العمل الفائز. وأكدت أن هذه المبادرة تعكس حرص المهرجان على تعزيز مشاركة الجمهور في فعالياته، والاستفادة من التقنيات الحديثة لتطوير تجربة المشاهدة والتفاعل مع الأعمال السينمائية.
وأشارت إلى أن من أكثر الجوانب التي تعتز بها إدارة المهرجان استمرار العلاقة مع صناع الأفلام الذين شاركوا في دوراته السابقة، وعودتهم إليه بعد سنوات بأدوار وتجارب مختلفة، وقالت: مثل هذه التجارب تكشف عن الدور الذي يؤديه المهرجان في بناء علاقات مستدامة مع المبدعين، وتتيح في الوقت نفسه الاستماع إلى تقييمات أشخاص تابعوا تطوره على مدى سنوات، وإدارة المهرجان تهتم بملاحظات المشاركين وضيوفه، لاسيما تلك التي تتضمن مقترحات للتحسين والتغيير، أكثر من اهتمامها بالإشادة والتهنئة، موضحة أن السؤال الذي يشغل فريق العمل باستمرار هو كيفية تقديم دورة أفضل في العام المقبل، خاصة أن اجتماعات التقييم والتخطيط تبدأ مباشرة عقب انتهاء المهرجان، لمناقشة الملاحظات والمقترحات ووضع التصورات الأولية للمراحل المقبلة.