أطلقت مؤسسة خولة للفن والثقافة، الأحد، مشروعها الفني والثقافي «في مكان ما، الأردن» في مدينة السلط الأردنية بمشاركة 15 فناناً وفنانة أردنيين يقدمون 80 عملاً، ضمن تجربة إبداعية تجمع بين أصالة الموروث الثقافي والرؤى الفنية المعاصرة، في مبادرة تعكس عمق العلاقات الثقافية بين الإمارات والأردن وتفتح آفاقاً جديدة للتبادل المعرفي والإبداعي بين البلدين.
تقام المبادرة برعاية سمو الشيخة خولة بنت أحمد بن خليفة السويدي، حرم سمو الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان، نائب حاكم إمارة أبوظبي، مستشار الأمن الوطني، رئيسة «خولة للفن والثقافة»، وتستمر فعالياتها حتى 30 الجاري متضمنة معرضاً رقمياً للأعمال الفنية وأمسية افتتاحية إلى جانب ورش عمل تفاعلية تتيح للجمهور والمهتمين بالفنون فرصة التواصل المباشر مع الفنانين واستكشاف تجاربهم وأساليبهم الإبداعية.
وأكدت سمو الشيخة خولة بنت أحمد بن خليفة السويدي، أن مشروع «في مكان ما، الأردن»، يجسد رؤية المؤسسة في توظيف الفن بوصفه لغة إنسانية عابرة للحدود وجسراً للتواصل بين الثقافات والشعوب، مشيرة إلى أن اختيار مدينة السلط لاحتضان المبادرة يأتي تقديراً لما تختزنه من إرث تاريخي وحضاري وثقافي أصيل وما تمثله من نموذج للتعايش والانفتاح والضيافة.
وقالت سموها: «نؤمن بأن الفن ليس مجرد تعبير جمالي، بل مساحة للحوار وتبادل الأفكار واستكشاف المشتركات الإنسانية. ومن هذا المنطلق يأتي مشروع في مكان ما، الأردن ليجمع نخبة من الفنانين الأردنيين في تجربة إبداعية تحتفي بالهوية والذاكرة والموروث وتمنح الرؤى المعاصرة فرصة للالتقاء والتفاعل».
وأضافت: «نعتز بأن تكون هذه المبادرة في الأردن الشقيق بما يجمعنا به من روابط تاريخية وثقافية وإنسانية راسخة، ونتطلع من خلالها إلى تعزيز التبادل الفني والمعرفي بين البلدين، وفتح آفاق أوسع أمام الفنانين للتعريف بتجاربهم وإبداعاتهم والوصول بها إلى جمهور جديد».
وقالت سمو الشيخة خولة بنت أحمد بن خليفة السويدي: «طموحنا أن تتجاوز هذه المبادرة حدود المعرض والفعالية المؤقتة لتكون بداية لمسارات مستدامة من التعاون الثقافي والإبداعي تؤكد قدرة الفن على صون الذاكرة والاحتفاء بالهوية وصناعة جسور التواصل بين الأجيال والمجتمعات».
تقام المبادرة برعاية سمو الشيخة خولة بنت أحمد بن خليفة السويدي، حرم سمو الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان، نائب حاكم إمارة أبوظبي، مستشار الأمن الوطني، رئيسة «خولة للفن والثقافة»، وتستمر فعالياتها حتى 30 الجاري متضمنة معرضاً رقمياً للأعمال الفنية وأمسية افتتاحية إلى جانب ورش عمل تفاعلية تتيح للجمهور والمهتمين بالفنون فرصة التواصل المباشر مع الفنانين واستكشاف تجاربهم وأساليبهم الإبداعية.
وأكدت سمو الشيخة خولة بنت أحمد بن خليفة السويدي، أن مشروع «في مكان ما، الأردن»، يجسد رؤية المؤسسة في توظيف الفن بوصفه لغة إنسانية عابرة للحدود وجسراً للتواصل بين الثقافات والشعوب، مشيرة إلى أن اختيار مدينة السلط لاحتضان المبادرة يأتي تقديراً لما تختزنه من إرث تاريخي وحضاري وثقافي أصيل وما تمثله من نموذج للتعايش والانفتاح والضيافة.
وقالت سموها: «نؤمن بأن الفن ليس مجرد تعبير جمالي، بل مساحة للحوار وتبادل الأفكار واستكشاف المشتركات الإنسانية. ومن هذا المنطلق يأتي مشروع في مكان ما، الأردن ليجمع نخبة من الفنانين الأردنيين في تجربة إبداعية تحتفي بالهوية والذاكرة والموروث وتمنح الرؤى المعاصرة فرصة للالتقاء والتفاعل».
وأضافت: «نعتز بأن تكون هذه المبادرة في الأردن الشقيق بما يجمعنا به من روابط تاريخية وثقافية وإنسانية راسخة، ونتطلع من خلالها إلى تعزيز التبادل الفني والمعرفي بين البلدين، وفتح آفاق أوسع أمام الفنانين للتعريف بتجاربهم وإبداعاتهم والوصول بها إلى جمهور جديد».
وقالت سمو الشيخة خولة بنت أحمد بن خليفة السويدي: «طموحنا أن تتجاوز هذه المبادرة حدود المعرض والفعالية المؤقتة لتكون بداية لمسارات مستدامة من التعاون الثقافي والإبداعي تؤكد قدرة الفن على صون الذاكرة والاحتفاء بالهوية وصناعة جسور التواصل بين الأجيال والمجتمعات».
دلالات
تحمل إقامة المشروع في مدينة السلط دلالات ثقافية وحضارية خاصة، باعتبارها إحدى المدن الأردنية المدرجة على قائمة التراث العالمي لـ«اليونسكو» منذ عام 2021، بما تمتلكه من إرث معماري واجتماعي وتقاليد راسخة في الضيافة والتعايش لتتحول المدينة إلى مساحة تلتقي فيها الذاكرة التاريخية مع التعبير الفني المعاصر.
ولا تقتصر المبادرة على عرض الأعمال الفنية، بل تسعى إلى تقديم تجربة ثقافية متكاملة تجعل من الفن لغة للحوار والتواصل بين المجتمعات، ومن المكان مساحة لاستحضار الحكايات والهوية والذاكرة، عبر أعمال تتنوع بين الفن التشكيلي والتركيبي والطباعة والحفر والوسائط المختلطة، وتتناول موضوعات ترتبط بالإنسان والمدينة والطبيعة والانتماء والتحولات الاجتماعية.
نخبة
تضم قائمة الفنانين الأردنيين المشاركين نخبة من الأسماء والتجارب، من بينهم خالد خريس وهيلدا حياوي وخلود حجازين ودانا برقاوي وليلى الحاجي وعبد الله الكايد ورغد العواملة ودينا حدادين وسعد الربضي وهبة صويص وفادي داود ومها أبومعيلش وصلاح الدين القواسمي وآية أبو غزالة، إلى جانب تجارب فنية أخرى.
وتتضمن الفعاليات ورشاً متخصصة من بينها «الماء والحبر والألوان» للفنانة آية غزالة الثلاثاء، و«ما نراه وما نأمله» للفنان صلاح الدين القواسمي، الأربعاء، فيما تتيح هذه الأنشطة للمشاركين اختبار خامات وأساليب فنية متنوعة وتحويل أفكارهم وانطباعاتهم إلى أعمال إبداعية.
ويتيح المعرض الرقمي للجمهور الاطلاع على الأعمال والتعرف إلى الفنانين وتجاربهم الفنية عبر منصة إلكترونية، من خلال رموز الاستجابة السريعة (QR)، بما يوسع نطاق الوصول إلى المحتوى الفني خارج حدود المكان الجغرافي ويمنح المبادرة امتداداً رقمياً يواكب تطور أدوات التواصل الثقافي.