لجأت أمهات عاملات في الصين إلى حجز غرف فندقية لساعات قليلة، بحثاً عن الراحة والنوم بعيداً عن مسؤوليات الأسرة وضغوط العمل، في ظاهرة انتشرت على منصات التواصل الاجتماعي بعد مشاركة الأمهات ليوميات إجازاتهن في الفنادق.
وبحسب تقارير صحفية محلية، باتت نساء كثيرات يخصصن جزءاً من أموالهن لحجز غرف فندقية لساعات محدودة، ليس بغرض السياحة، بل بحثاً عن بعض الهدوء والراحة بعيداً عن أعباء المنزل ومتطلبات الحياة اليومية.
وأشار التقرير إلى أن أكثر من ثلث الأمهات العاملات في الصين يقضين أكثر من ساعتين يومياً في الأعمال المنزلية، ويتحملن نصيباً أكبر من هذه المسؤوليات مقارنة بالآباء العاملين.
وسلط التقرير الضوء على تجربة أم تبلغ من العمر 34 عاماً، نشرت قصتها عبر منصة «ريد نوت»، موضحة أنها لا تجد مساحة شخصية في منزلها الذي تشاركه مع زوجها وأهل زوجها وابنتها الصغيرة، وقررت حجز غرفة فندقية بعد انتهاء عملها، وأخبرت أسرتها بأنها مضطرة إلى العمل ساعات إضافية.
وأوضحت: «إنفاق ما يزيد قليلاً على 100 يوان، أي نحو 15 دولاراً، مقابل أربع ساعات من الحرية كان يستحق التجربة، إذ شعرت وكأنني في موعد مع نفسي».
أثارت القصة تفاعلاً واسعاً، ما دفعت أمهات أخريات إلى مشاركة تجارب مماثلة، فيما أشار مستخدمون إلى أن الأطفال غالباً ما يلجؤون إلى أمهاتهم أولاً، حتى عندما يتولى أفراد الأسرة الآخرون رعايتهم.
وعكست التعليقات شعوراً متزايداً بالإرهاق، إذ شدد متابعون على أن المرأة إنسان قبل أن تكون أماً وزوجة وموظفة، وأن حاجتها إلى الراحة والوقت الشخصي ليست ترفاً.
وبحسب تقارير صحفية محلية، باتت نساء كثيرات يخصصن جزءاً من أموالهن لحجز غرف فندقية لساعات محدودة، ليس بغرض السياحة، بل بحثاً عن بعض الهدوء والراحة بعيداً عن أعباء المنزل ومتطلبات الحياة اليومية.
وأشار التقرير إلى أن أكثر من ثلث الأمهات العاملات في الصين يقضين أكثر من ساعتين يومياً في الأعمال المنزلية، ويتحملن نصيباً أكبر من هذه المسؤوليات مقارنة بالآباء العاملين.
وسلط التقرير الضوء على تجربة أم تبلغ من العمر 34 عاماً، نشرت قصتها عبر منصة «ريد نوت»، موضحة أنها لا تجد مساحة شخصية في منزلها الذي تشاركه مع زوجها وأهل زوجها وابنتها الصغيرة، وقررت حجز غرفة فندقية بعد انتهاء عملها، وأخبرت أسرتها بأنها مضطرة إلى العمل ساعات إضافية.
وأوضحت: «إنفاق ما يزيد قليلاً على 100 يوان، أي نحو 15 دولاراً، مقابل أربع ساعات من الحرية كان يستحق التجربة، إذ شعرت وكأنني في موعد مع نفسي».
أثارت القصة تفاعلاً واسعاً، ما دفعت أمهات أخريات إلى مشاركة تجارب مماثلة، فيما أشار مستخدمون إلى أن الأطفال غالباً ما يلجؤون إلى أمهاتهم أولاً، حتى عندما يتولى أفراد الأسرة الآخرون رعايتهم.
وعكست التعليقات شعوراً متزايداً بالإرهاق، إذ شدد متابعون على أن المرأة إنسان قبل أن تكون أماً وزوجة وموظفة، وأن حاجتها إلى الراحة والوقت الشخصي ليست ترفاً.