أعلنت غرفة تجارة وصناعة الشارقة، ممثلة في مركز الشارقة للتدريب والتطوير التابع لها، عن إطلاق الدورة الخامسة من برنامج «القيادة الاستراتيجية للأعمال 2026–2027»، تحت عنوان «ابدأ مسارك القيادي الناجح»، بالتعاون مع جامعة نافارا الإسبانية، بهدف إعداد قيادات مؤهلة تمتلك الأدوات المعرفية والمهارات التطبيقية اللازمة لقيادة المؤسسات وتطوير أدائها وفق أفضل الممارسات العالمية.
ويستهدف البرنامج مديري الإدارات ونوابهم ورؤساء الأقسام والكوادر المرشحة من جهات عملهم، ويُنفذ على مدى ستة أشهر، خلال الفترة من نوفمبر/تشرين الثاني 2026 إلى إبريل/نيسان 2027، وفق مسارات متكاملة تجمع بين تطوير القدرات المعرفية والاستراتيجية، والتدريب الاستشاري، والتطبيقات العملية، بما يتيح للمشاركين توظيف المعارف والمهارات المكتسبة في تطوير بيئة العمل وتعزيز كفاءة الأداء المؤسسي.
ويستهدف البرنامج مديري الإدارات ونوابهم ورؤساء الأقسام والكوادر المرشحة من جهات عملهم، ويُنفذ على مدى ستة أشهر، خلال الفترة من نوفمبر/تشرين الثاني 2026 إلى إبريل/نيسان 2027، وفق مسارات متكاملة تجمع بين تطوير القدرات المعرفية والاستراتيجية، والتدريب الاستشاري، والتطبيقات العملية، بما يتيح للمشاركين توظيف المعارف والمهارات المكتسبة في تطوير بيئة العمل وتعزيز كفاءة الأداء المؤسسي.
مفاهيم وتوجهات
يتضمن البرنامج سبعة محاور تدريبية متخصصة تجمع بين المفاهيم القيادية الحديثة والتوجهات المستقبلية في الإدارة، وتشمل القيادة الموقفية وآليات التكيف القيادي مع المتغيرات، والتفكير الاستراتيجي وتصميم نماذج العمل المبتكرة، والذكاء الاصطناعي ومستقبل القيادة وصناعة القرارات الاستراتيجية، وسيكولوجيا الأعمال وديناميكيات القيادة والسلوك التنظيمي، والتكامل الاستراتيجي ومؤشر الجاهزية للابتكار المؤسسي، والتفكير التصميمي وابتكار الحلول الاستراتيجية، واستراتيجيات القيادة وإدارة التحديات في بيئات VUCA، إلى جانب التدريب المتخصص في جامعة نافارا بإسبانيا.
وقالت مريم سيف الشامسي، مساعد مدير عام الغرفة لقطاع الخدمات المساندة، إن إطلاق البرنامج يعكس حرص غرفة الشارقة على الاستثمار في رأس المال البشري، وتطوير الكفاءات الإدارية والقيادية باعتبارها ركيزة أساسية في بناء مؤسسات أكثر كفاءة ومرونة وقدرة على مواكبة التحولات الاقتصادية والتكنولوجية، مشيرة إلى أن الغرفة تضع تنمية المهارات والقدرات البشرية ضمن أولوياتها، من خلال توفير برامج تدريبية متخصصة تستند إلى أفضل الممارسات والخبرات العالمية.
وأشارت إلى أن البرنامج حقق خلال دوراته السابقة نتائج مهمة في تطوير القدرات القيادية والإدارية للمشاركين، وتأتي الدورة الخامسة امتداداً لهذه المسيرة، مع التركيز على مواكبة التحولات الحديثة في عالم الأعمال.
فيما قالت أمل عبدالله آل علي، مدير المركز، إن المركز يولي أهمية خاصة لتطوير البرامج النوعية التي تجمع بين المعرفة الأكاديمية والتطبيق العملي، والاستفادة من الخبرات وأفضل الممارسات الدولية، بما يسهم في إعداد كوادر بشرية مؤهلة وقادرة على تولي المسؤوليات القيادية بكفاءة، مشيرة إلى أن الدورة الخامسة صُممت لتوفير تجربة تدريبية متكاملة، تجمع بين الجلسات المتخصصة والتدريب الاستشاري والتطبيقات العملية والتدريب الدولي في إسبانيا.
وقالت مريم سيف الشامسي، مساعد مدير عام الغرفة لقطاع الخدمات المساندة، إن إطلاق البرنامج يعكس حرص غرفة الشارقة على الاستثمار في رأس المال البشري، وتطوير الكفاءات الإدارية والقيادية باعتبارها ركيزة أساسية في بناء مؤسسات أكثر كفاءة ومرونة وقدرة على مواكبة التحولات الاقتصادية والتكنولوجية، مشيرة إلى أن الغرفة تضع تنمية المهارات والقدرات البشرية ضمن أولوياتها، من خلال توفير برامج تدريبية متخصصة تستند إلى أفضل الممارسات والخبرات العالمية.
وأشارت إلى أن البرنامج حقق خلال دوراته السابقة نتائج مهمة في تطوير القدرات القيادية والإدارية للمشاركين، وتأتي الدورة الخامسة امتداداً لهذه المسيرة، مع التركيز على مواكبة التحولات الحديثة في عالم الأعمال.
فيما قالت أمل عبدالله آل علي، مدير المركز، إن المركز يولي أهمية خاصة لتطوير البرامج النوعية التي تجمع بين المعرفة الأكاديمية والتطبيق العملي، والاستفادة من الخبرات وأفضل الممارسات الدولية، بما يسهم في إعداد كوادر بشرية مؤهلة وقادرة على تولي المسؤوليات القيادية بكفاءة، مشيرة إلى أن الدورة الخامسة صُممت لتوفير تجربة تدريبية متكاملة، تجمع بين الجلسات المتخصصة والتدريب الاستشاري والتطبيقات العملية والتدريب الدولي في إسبانيا.
توظيف المهارات
يركز البرنامج على الجانب التطبيقي بوصفه امتداداً أساسياً للمحتوى التدريبي، من خلال إتاحة الفرصة للمشاركين لتوظيف المهارات والمعارف المكتسبة في تحليل التحديات المؤسسية، وتحديد فرص التطوير، والعمل على ابتكار حلول ومبادرات تستجيب لمتطلبات بيئة العمل، كما يشمل إعداد مشروعات تطبيقية تتيح للمشاركين ترجمة المفاهيم والأدوات القيادية إلى ممارسات عملية، وتطوير أساليب العمل وآليات الإدارة، بما يسهم في تحسين الأداء وتعزيز كفاءة العمليات المؤسسية.
ويسعى البرنامج إلى تمكين المشاركين من بناء الاستراتيجيات المبتكرة لتحقيق الأهداف المؤسسية، وتقييم سلوكياتهم الشخصية وقدراتهم المهنية والتأثير في سلوك الآخرين، وفهم وتحليل بيئة العمل وابتكار حلول لتحديات المستقبل، إلى جانب تطوير مهارات التفكير النقدي والإبداعي.
ويسعى البرنامج إلى تمكين المشاركين من بناء الاستراتيجيات المبتكرة لتحقيق الأهداف المؤسسية، وتقييم سلوكياتهم الشخصية وقدراتهم المهنية والتأثير في سلوك الآخرين، وفهم وتحليل بيئة العمل وابتكار حلول لتحديات المستقبل، إلى جانب تطوير مهارات التفكير النقدي والإبداعي.