نظم مكتب الذكاء الاصطناعي، بالتعاون مع بنك الإمارات دبي الوطني، هاكاثون «الإمارات تبرمج 2026: صناعة المستقبل بالذكاء الاصطناعي»، في مبادرة هادفة إلى تعزيز المهارات الرقمية للكفاءات الوطنية، وتمكينها من توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي والبرمجة في ابتكار حلول عملية، تسهم في تطوير القطاع المصرفي، وترسيخ جاهزيته لمواكبة التحولات التكنولوجية المتسارعة.
واستقطب الهاكاثون 100 موظف إماراتي من مجموعة بنك الإمارات دبي الوطني وعدد من البنوك الأخرى، ضمن فرق عمل متعددة التخصصات، عملت على استكشاف فرص توظيف الذكاء الاصطناعي وأدوات البرمجة في مواجهة التحديات العملية، وتطوير حلول قابلة للتطبيق، بما يسهم في تعزيز مهارات التفكير التحليلي وحل المشكلات، وتوسيع التعاون وتبادل المعرفة والخبرات بين الكفاءات الوطنية في القطاع المصرفي.
وتضمن البرنامج جلسات تفاعلية ولقاءات مع الخبراء وقادة قطاع التكنولوجيا وخبراء من خريجي برنامج الذكاء الاصطناعي، اطلع خلالها المشاركون على أحدث تطبيقات الذكاء الاصطناعي ودورها في إعادة تشكيل نماذج العمل المؤسسي، واستشراف الفرص التي تتيحها التقنيات الناشئة لتعزيز الكفاءة والابتكار.
وأكد الدكتور عبدالرحمن المحمود، مدير إدارة في مكتب الذكاء الاصطناعي في حكومة دولة الإمارات، أن «يوم الإمارات تبرمج» يجسد الرؤية الاستشرافية لقيادة دولة الإمارات في بناء مجتمع يمتلك مهارات المستقبل، وترسيخ البرمجة بوصفها إحدى اللغات الأساسية للعصر الرقمي، وركيزة في تطوير الاقتصاد القائم على الحلول التكنولوجية، مشيراً إلى أن الاستثمار في بناء القدرات الوطنية في مجالات البرمجة والذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة يمثل أولوية استراتيجية في مسيرة دولة الإمارات نحو المستقبل.
وقال المحمود إن مبادرات مثل «الإمارات تبرمج» تسهم في إتاحة الفرص لآفاق جديدة أمام الكفاءات الإماراتية لصناعة تطبيقات عملية، وصياغة حلول تسهم في تطوير القطاعات الحيوية، لافتاً إلى أن الشراكة ستسهم في توسيع فرص مشاركة المواهب الوطنية في ابتكار التقنيات وتطوير استخداماتها، وتعزيز دورها في قيادة التحولات الرقمية، بما يرسخ مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة مركزاً عالمياً لصناعة المستقبل التكنولوجي.
وأكدت إيمان عبد الرّزاق، الرئيس التنفيذي لإدارة العمليات والمسؤول الرئيسي للموارد البشرية لمجموعة البنك، أن الذكاء الاصطناعي يعيد رسم ملامح القطاع المصرفي ومختلف القطاعات الاقتصادية حول العالم، مشيرة إلى أن دولة الإمارات تتبنى رؤية طموحة لريادة هذا التحول.
واستقطب الهاكاثون 100 موظف إماراتي من مجموعة بنك الإمارات دبي الوطني وعدد من البنوك الأخرى، ضمن فرق عمل متعددة التخصصات، عملت على استكشاف فرص توظيف الذكاء الاصطناعي وأدوات البرمجة في مواجهة التحديات العملية، وتطوير حلول قابلة للتطبيق، بما يسهم في تعزيز مهارات التفكير التحليلي وحل المشكلات، وتوسيع التعاون وتبادل المعرفة والخبرات بين الكفاءات الوطنية في القطاع المصرفي.
وتضمن البرنامج جلسات تفاعلية ولقاءات مع الخبراء وقادة قطاع التكنولوجيا وخبراء من خريجي برنامج الذكاء الاصطناعي، اطلع خلالها المشاركون على أحدث تطبيقات الذكاء الاصطناعي ودورها في إعادة تشكيل نماذج العمل المؤسسي، واستشراف الفرص التي تتيحها التقنيات الناشئة لتعزيز الكفاءة والابتكار.
وأكد الدكتور عبدالرحمن المحمود، مدير إدارة في مكتب الذكاء الاصطناعي في حكومة دولة الإمارات، أن «يوم الإمارات تبرمج» يجسد الرؤية الاستشرافية لقيادة دولة الإمارات في بناء مجتمع يمتلك مهارات المستقبل، وترسيخ البرمجة بوصفها إحدى اللغات الأساسية للعصر الرقمي، وركيزة في تطوير الاقتصاد القائم على الحلول التكنولوجية، مشيراً إلى أن الاستثمار في بناء القدرات الوطنية في مجالات البرمجة والذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة يمثل أولوية استراتيجية في مسيرة دولة الإمارات نحو المستقبل.
وقال المحمود إن مبادرات مثل «الإمارات تبرمج» تسهم في إتاحة الفرص لآفاق جديدة أمام الكفاءات الإماراتية لصناعة تطبيقات عملية، وصياغة حلول تسهم في تطوير القطاعات الحيوية، لافتاً إلى أن الشراكة ستسهم في توسيع فرص مشاركة المواهب الوطنية في ابتكار التقنيات وتطوير استخداماتها، وتعزيز دورها في قيادة التحولات الرقمية، بما يرسخ مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة مركزاً عالمياً لصناعة المستقبل التكنولوجي.
وأكدت إيمان عبد الرّزاق، الرئيس التنفيذي لإدارة العمليات والمسؤول الرئيسي للموارد البشرية لمجموعة البنك، أن الذكاء الاصطناعي يعيد رسم ملامح القطاع المصرفي ومختلف القطاعات الاقتصادية حول العالم، مشيرة إلى أن دولة الإمارات تتبنى رؤية طموحة لريادة هذا التحول.
وقالت: «إن الريادة تبدأ بالاستثمار في الكفاءات البشرية، ومن هذا المنطلق، نواصل تطوير مهارات المواهب الإماراتية، وتمكينها من الانتقال من استخدام التقنيات الحديثة إلى الإسهام في تطويرها وتطبيقها. ويوفر «الإمارات تبرمج» بيئة محفزة للتجربة والتنافس وتبادل المعرفة، وبناء علاقات للتواصل مع نخبة من الخبراء وقادة القطاع».
واختُتم الهاكاثون بعرض الحلول والمشاريع التي طورتها الفرق المشاركة أمام لجنة تحكيم متخصصة، حيث حصد فريق مشروع «بروجكت ريدي»، المنصة المدعومة بالذكاء الاصطناعي التي تركّز على التعلّم المخصّص وتطوير المسار المهني المركز الأول، وجاء فريق مشروع «كارير لاب»، المنصة المدعومة بالذكاء الاصطناعي للتدرّب على مواقف مهنية واقعية في المركز الثاني، فيما حل فريق مشروع «مشورة» وهو حل مبتكر مدعوم بالذكاء الاصطناعي، يساعد الموظفين على إدارة المحادثات الصعبة في بيئة العمل بثقة واحترافية في المركز الثالث.
وتأتي الفعالية امتداداً لمبادرات بنك الإمارات دبي الوطني ضمن «الإمارات تبرمج»؛ حيث شهدت نسخة العام الحالي توسعاً في نطاق البرنامج من خلال تنظيم هاكاثون متخصص على مدى يومين، وفر منصة تفاعلية لتبادل الخبرات والأفكار، واستكشاف أحدث التقنيات، والعمل المشترك على تطوير حلول مبتكرة لتحديات واقعية في القطاع المصرفي، ما يعكس الالتزام بالاستثمار في الذكاء الاصطناعي وتنمية المهارات المستقبلية، وتعزيز الابتكار في القطاع المصرفي، بما يواكب مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031.
يذكر أن صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، وجه باعتماد يوم 29 أكتوبر من كل عام يوماً للبرمجة تحت شعار «الإمارات تبرمج»، في مناسبة تتزامن مع ذكرى إطلاق سموّه أول حكومة إلكترونية في المنطقة في 29 أكتوبر 2001، كما تتزامن مع إعلان سموّه بالتاريخ ذاته من عام 1999، إنشاء مدينة دبي للإنترنت، ما مثل خطوة رائدة أسست لبداية التحول الرقمي في المنطقة، ولتحويل الإمارات إلى دولة تعتمد على التكنولوجيا والابتكار.
واعتمدت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «يونسكو» في نوفمبر/تشرين الثاني 2023، مقترح دولة الإمارات بأن يكون 29 أكتوبر يوماً عالمياً للبرمجة، ما مثل اعترافاً دولياً بالريادة الإماراتية في البرمجة والتكنولوجيا.
واختُتم الهاكاثون بعرض الحلول والمشاريع التي طورتها الفرق المشاركة أمام لجنة تحكيم متخصصة، حيث حصد فريق مشروع «بروجكت ريدي»، المنصة المدعومة بالذكاء الاصطناعي التي تركّز على التعلّم المخصّص وتطوير المسار المهني المركز الأول، وجاء فريق مشروع «كارير لاب»، المنصة المدعومة بالذكاء الاصطناعي للتدرّب على مواقف مهنية واقعية في المركز الثاني، فيما حل فريق مشروع «مشورة» وهو حل مبتكر مدعوم بالذكاء الاصطناعي، يساعد الموظفين على إدارة المحادثات الصعبة في بيئة العمل بثقة واحترافية في المركز الثالث.
وتأتي الفعالية امتداداً لمبادرات بنك الإمارات دبي الوطني ضمن «الإمارات تبرمج»؛ حيث شهدت نسخة العام الحالي توسعاً في نطاق البرنامج من خلال تنظيم هاكاثون متخصص على مدى يومين، وفر منصة تفاعلية لتبادل الخبرات والأفكار، واستكشاف أحدث التقنيات، والعمل المشترك على تطوير حلول مبتكرة لتحديات واقعية في القطاع المصرفي، ما يعكس الالتزام بالاستثمار في الذكاء الاصطناعي وتنمية المهارات المستقبلية، وتعزيز الابتكار في القطاع المصرفي، بما يواكب مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031.
يذكر أن صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، وجه باعتماد يوم 29 أكتوبر من كل عام يوماً للبرمجة تحت شعار «الإمارات تبرمج»، في مناسبة تتزامن مع ذكرى إطلاق سموّه أول حكومة إلكترونية في المنطقة في 29 أكتوبر 2001، كما تتزامن مع إعلان سموّه بالتاريخ ذاته من عام 1999، إنشاء مدينة دبي للإنترنت، ما مثل خطوة رائدة أسست لبداية التحول الرقمي في المنطقة، ولتحويل الإمارات إلى دولة تعتمد على التكنولوجيا والابتكار.
واعتمدت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «يونسكو» في نوفمبر/تشرين الثاني 2023، مقترح دولة الإمارات بأن يكون 29 أكتوبر يوماً عالمياً للبرمجة، ما مثل اعترافاً دولياً بالريادة الإماراتية في البرمجة والتكنولوجيا.