دخلت «دراكس» البريطانية للطاقة، في شراكة مع «بروكفيلد» ومنصة «راديانت» للبنية التحتية للذكاء الاصطناعي، لتطوير مركز بيانات عملاق في شمال إنجلترا، بطاقة تتجاوز 1 غيغاواط، واستثمارات محتملة تزيد على 20 مليار جنيه إسترليني.
ويعكس المشروع تسارع الاستثمارات في البنية التحتية الرقمية ومراكز البيانات، مع تزايد الطلب على القدرات الحاسوبية اللازمة لتشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي. كما يأتي في وقت تتجه فيه بريطانيا إلى تسريع إنشاء مراكز البيانات ذات الأهمية الاستراتيجية، من خلال منحها أولوية في الحصول على توصيلات شبكات الكهرباء وتوفير الدعم اللازم لتسهيل إجراءات التخطيط، بهدف تعزيز قدراتها في مجال الذكاء الاصطناعي والاحتفاظ بالبيانات الحساسة داخل البلاد.
ويعكس المشروع تسارع الاستثمارات في البنية التحتية الرقمية ومراكز البيانات، مع تزايد الطلب على القدرات الحاسوبية اللازمة لتشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي. كما يأتي في وقت تتجه فيه بريطانيا إلى تسريع إنشاء مراكز البيانات ذات الأهمية الاستراتيجية، من خلال منحها أولوية في الحصول على توصيلات شبكات الكهرباء وتوفير الدعم اللازم لتسهيل إجراءات التخطيط، بهدف تعزيز قدراتها في مجال الذكاء الاصطناعي والاحتفاظ بالبيانات الحساسة داخل البلاد.
وقال ويل غاردينر، الرئيس التنفيذي لمجموعة «دراكس»، التي قفزت أسهمها بنحو 9% في التعاملات المبكرة، إن المشروع، في حال تنفيذه بالكامل، قد يصبح أحد أكبر مراكز البيانات في المملكة المتحدة.
وبموجب الشراكة، ستوفر «دراكس» الأراضي والطاقة وإمكانية الوصول إلى شبكة الكهرباء بقدرة 4 غيغاواط في محطتها. فيما ستقدم «راديانت» خبراتها في تطوير البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، بينما تتولى «بروكفيلد» توفير رأس المال.
وبموجب الشراكة، ستوفر «دراكس» الأراضي والطاقة وإمكانية الوصول إلى شبكة الكهرباء بقدرة 4 غيغاواط في محطتها. فيما ستقدم «راديانت» خبراتها في تطوير البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، بينما تتولى «بروكفيلد» توفير رأس المال.