أكدت لانا نسيبة، وزيرة دولة، مرشحة دولة الإمارات لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة، أن السودان سيكون من أولوياتي بصفتي أميناً عاماً.
وأضافت يجب أن يتوقف القتال، ويجب حماية المدنيين وعمال الإغاثة الإنسانية، مشددة أن الفظائع التي ترتكبها قوات الدعم السريع تتطلب المحاسبة، كما يجب أن تكون التطلعات الديمقراطية للشعب السوداني هي الموجه للعملية السياسية.
وردّت لانا نسيبة على النشرة الإخبارية ليوم الجمعة لصحيفة «ناتسيك ديلي» بشأن محاولة السودان إحباط ترشحها لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة.
وتطرقت بشكل خاص إلى الاتهام القائل بأن الإمارات تدعم قوات الدعم السريع، وهو ادعاء نفته الإمارات ولانا نسيبة نفسها.
وكتبت نسيبة: «لقد كنت واضحة في أن الفظائع التي ترتكبها قوات الدعم السريع يجب أن تخضع للمحاسبة، وأنني سأدعم عمل آليات تقصي الحقائق التابعة للأمم المتحدة. الوضع في السودان مروع وسيكون أولوية بالنسبة لي كأمينة عامة. يجب أن يتوقف القتال، ويجب حماية المدنيين وعمال الإغاثة الإنسانية، ويجب أن تكون هناك عملية سياسية موثوقة تعكس التطلعات الديمقراطية للشعب السوداني».
وقالت نسيبة، إن استقلالية الأمين العام أمر أساسي.