أعلن حزب العمال البريطاني، الاثنين، وقف تعاونه وترتيبات تقاسم السلطة مع حزب الخضر في 11 مجلساً محلياً، بعد رفض مسؤولين منتخبين عن الحزب البيئي، إدانة مذكرة أقرها حزبهم، تؤكد أن «الصهيونية شكل من أشكال العنصرية».
وأوضحت رئيسة حزب العمال، بريدجت فيليبسون، في بيان، أن الحزب الحاكم حالياً «موجود لخدمة فئات المجتمع على كل مستويات الحكومة، ولا يمكن إبرام أي اتفاق لتقاسم السلطة محلياً على حساب الوفاء بواجبنا الأخلاقي المتمثل في الدفاع عن أفراد مجتمعاتنا وعن قيمنا المشتركة».
وأضافت أن الحزب «عمل بجد لاجتثاث معاداة السامية من صفوفه»، مشيرة إلى أن «عملنا دليل على أن حزب العمال الحالي لا يتراجع عن المسؤولية الملقاة على عاتقنا، والمتمثلة في تطبيق المعايير ذاتها في علاقاتنا مع الأحزاب الأخرى».
وكان حزب «الخضر» صنّف، خلال مؤتمره السنوي في الرابع من تشرين الأول/أكتوبر، الصهيونية بأنها «شكل من أشكال العنصرية»، في خطوة أثارت ردود فعل غاضبة لدى جماعات يهودية بريطانية والحكومة الإسرائيلية.
كما أيد الحزب، في قراره، إقامة «دولة فلسطينية ديمقراطية واحدة على كامل أراضي فلسطين التاريخية».
وعكس التصويت انقساماً كبيراً داخل الحزب؛ إذ حظي القرار بتأييد 1022 عضواً، مقابل معارضة 813 عضواً.
وبعدما تصاعدت شعبية حزب «الخضر» بقيادة زاك بولانسكي، الذي عزز توجهه اليساري واعتمد خطاباً مؤيداً للفلسطينيين، تراجعت صورة الحزب في الآونة الأخيرة، على خلفية سجالات عدة، وتراجع أدائه في استطلاعات الرأي.