أعلنت السلطات الثقافية الصينية عن اكتشاف أثري يتمثل في ثلاثة قوارب خشبية قديمة ذات قاع مسطح بالعاصمة بكين، يعود تاريخها إلى نحو 1800 عام خلال حقبة أسرتي هان ووي جين (206 ق.م - 420 م).
وتُعد هذه المراكب، التي كُشف عن تفاصيلها في ختام موسم بكين للآثار العامة لعام 2026، أكبر السفن الداخلية وأكثرها سلامة من الناحية الهيكلية التي يُعثر عليها في شمال الصين لتلك الفترة الزمنية.
وبحسب الباحثين، يمثل هذا الاكتشاف أول دليل مادي ملموس على شبكات النقل المائي الداخلي القديم في العاصمة الصينية، مسلطاً الضوء على تطور تكنولوجيا بناء السفن وحجم التبادلات الحضارية والتجارية التي ربطت الصين القديمة بالعالم الخارجي عبر ممرات مائية استراتيجية. وتشير هذه المعالم البحرية التاريخية إلى عمق الروابط الإنسانية والاقتصادية التي تجاوزت الحدود الجغرافية التقليدية في تلك العصور المبكرة.
يأتي هذا الكشف ليجدد النقاشات الأكاديمية حول طبيعة التواصل الحضاري القديم، وما إذا كانت هناك أصداء أو تأثيرات متبادلة بطرق غير مباشرة بين الإمبراطورية الصينية العظمى والإمبراطورية الرومانية عبر شبكات طرق التجارة القديمة، ما يفتح آفاقاً جديدة أمام علماء الآثار لإعادة قراءة صفحات مفقودة من تاريخ الملاحة البرية والنهرية في آسيا القديمة.
وتُعد هذه المراكب، التي كُشف عن تفاصيلها في ختام موسم بكين للآثار العامة لعام 2026، أكبر السفن الداخلية وأكثرها سلامة من الناحية الهيكلية التي يُعثر عليها في شمال الصين لتلك الفترة الزمنية.
وبحسب الباحثين، يمثل هذا الاكتشاف أول دليل مادي ملموس على شبكات النقل المائي الداخلي القديم في العاصمة الصينية، مسلطاً الضوء على تطور تكنولوجيا بناء السفن وحجم التبادلات الحضارية والتجارية التي ربطت الصين القديمة بالعالم الخارجي عبر ممرات مائية استراتيجية. وتشير هذه المعالم البحرية التاريخية إلى عمق الروابط الإنسانية والاقتصادية التي تجاوزت الحدود الجغرافية التقليدية في تلك العصور المبكرة.
يأتي هذا الكشف ليجدد النقاشات الأكاديمية حول طبيعة التواصل الحضاري القديم، وما إذا كانت هناك أصداء أو تأثيرات متبادلة بطرق غير مباشرة بين الإمبراطورية الصينية العظمى والإمبراطورية الرومانية عبر شبكات طرق التجارة القديمة، ما يفتح آفاقاً جديدة أمام علماء الآثار لإعادة قراءة صفحات مفقودة من تاريخ الملاحة البرية والنهرية في آسيا القديمة.