أكدت غالية المزروعي وأسماء الزعابي، طالبتان في أكاديمية أدنوك الفنية، أن البرامج التدريبية التي تقدمها الأكاديمية توفر مساراً مهنياً واضحاً للطلبة، يجمع بين التأهيل الأكاديمي والتدريب العملي في المصانع وحقول أدنوك، وصولاً إلى الالتحاق بالوظائف الفنية في قطاع الطاقة.
وقالت غالية المزروعي، التي تعد من الدفعات الأولى للطالبات في برنامج الدبلوم الفني، إنها تعرفت إلى الأكاديمية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وقررت الالتحاق بها لاهتمامها بالعمل في المجالات الفنية، مشيرة إلى أن الأكاديمية أتاحت لها فرصة دراسة التخصصات التي تتوافق مع اهتماماتها، ضمن برنامج يجمع بين التعلم النظري والتدريب العملي.
وأضافت أن التدريب يشمل تطبيقات عملية في المصانع وحقول العمل، بما يؤهل الطالبات للاضطلاع بأدوار فنية في الصفوف الأمامية بقطاع الطاقة عقب استكمال البرنامج بنجاح، معربة عن فخرها بكونها إحدى الكفاءات الإماراتية التي تستعد للإسهام في دعم الكوادر الوطنية واستمرارية قطاع الطاقة في الدولة.
من جانبها، قالت أسماء الزعابي إنها تعرفت إلى الأكاديمية من خلال أسرتها، وكان من أبرز العوامل التي شجعتها على الالتحاق بها ارتباط البرنامج بفرصة وظيفية في شركة أدنوك بعد التخرج، موضحة أن ذلك يمنح المتدربين رؤية واضحة لمسارهم المهني منذ بداية الدراسة.
وأضافت أن البرنامج يجمع بين الدراسة النظرية والتدريب العملي في مصانع وحقول أدنوك، الأمر الذي يسهم في إعداد الطلبة واكتسابهم المهارات والخبرات اللازمة للانخراط في بيئة العمل منذ اليوم الأول، مؤكدة فخر أسرتها باختيارها هذا المسار، واعتزازها بفرصة الإسهام في قطاع الطاقة من خلال تخصصها الفني.
وقالت غالية المزروعي، التي تعد من الدفعات الأولى للطالبات في برنامج الدبلوم الفني، إنها تعرفت إلى الأكاديمية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وقررت الالتحاق بها لاهتمامها بالعمل في المجالات الفنية، مشيرة إلى أن الأكاديمية أتاحت لها فرصة دراسة التخصصات التي تتوافق مع اهتماماتها، ضمن برنامج يجمع بين التعلم النظري والتدريب العملي.
وأضافت أن التدريب يشمل تطبيقات عملية في المصانع وحقول العمل، بما يؤهل الطالبات للاضطلاع بأدوار فنية في الصفوف الأمامية بقطاع الطاقة عقب استكمال البرنامج بنجاح، معربة عن فخرها بكونها إحدى الكفاءات الإماراتية التي تستعد للإسهام في دعم الكوادر الوطنية واستمرارية قطاع الطاقة في الدولة.
من جانبها، قالت أسماء الزعابي إنها تعرفت إلى الأكاديمية من خلال أسرتها، وكان من أبرز العوامل التي شجعتها على الالتحاق بها ارتباط البرنامج بفرصة وظيفية في شركة أدنوك بعد التخرج، موضحة أن ذلك يمنح المتدربين رؤية واضحة لمسارهم المهني منذ بداية الدراسة.
وأضافت أن البرنامج يجمع بين الدراسة النظرية والتدريب العملي في مصانع وحقول أدنوك، الأمر الذي يسهم في إعداد الطلبة واكتسابهم المهارات والخبرات اللازمة للانخراط في بيئة العمل منذ اليوم الأول، مؤكدة فخر أسرتها باختيارها هذا المسار، واعتزازها بفرصة الإسهام في قطاع الطاقة من خلال تخصصها الفني.