تراجعت حصة منصة «باينانس» من تداولات العملات المشفرة إلى أدنى مستوياتها في 12 أسبوعاً على الأقل، عقب تعرضها لاختراق إلكتروني بقيمة 6.3 مليار دولار الأسبوع الماضي، ما أتاح لمنصات منافسة، من بينها «أو كي إكس» و«كوينبيس» و«كراكن»، زيادة حصصها في السوق.
وبحسب بيانات شركة «كايكو» المتخصصة في تحليل أسواق العملات المشفرة، استحوذت «باينانس» خلال الأيام السبعة الماضية على نحو 42% من أحجام التداول الفوري عبر أكبر 10 منصات في السوق، مقارنة بنحو 48% قبل الاختراق، ونحو 51% في منتصف أغسطس.
وفي المقابل، ارتفعت الحصص السوقية لمنصات «كوينبيس» و«أو كي إكس» و«كراكن» خلال الفترة نفسها، مستفيدة من تراجع حصة أكبر منصة لتداول العملات المشفرة.
وكانت «باينانس» قد علّقت عمليات السحب عقب عملية سرقة إلكترونية وقعت في 29 أكتوبر، ونسب مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (إف بي آي) مسؤوليتها إلى قراصنة من كوريا الشمالية، وهو اتهام تنفيه بيونغ يانغ.
وقالت شركة «إيليبتيك» المتخصصة في تحليل بيانات البلوك تشين إن تحليلها «يدعم إسناد مكتب التحقيقات الفيدرالي الهجوم تحديداً إلى مجموعة ترايدر تريتور المرتبطة بالدولة الكورية الشمالية».
سحوبات بقيمة 5.6 مليار دولار
وبلغت أصول «باينانس» 157 مليار دولار حتى يوم الاثنين، وفقاً لما ذكره متحدث باسم الشركة، مستنداً إلى تقديرات داخلية تأخذ في الاعتبار تأثير الاختراق وعمليات السحب اللاحقة وتقلبات الأسعار. وكانت الشركة قد أعلنت في منشور على منصة «إكس» يوم الأحد أن أصولها بلغت 171 مليار دولار.
واستأنفت المنصة عمليات السحب يوم الأحد، ومنذ ذلك الحين سحب العملاء صافي 5.6 مليار دولار، أي ما يعادل نحو 3.5% من إجمالي أصول «باينانس»، بحسب المتحدث.
لكن الضغوط المباشرة الناجمة عن الاختراق تبدو في طريقها إلى التراجع. وقال المتحدث إن «الإيداعات بالساعة بدأت تتجاوز عمليات السحب بالساعة بحلول نحو الساعة الثالثة صباحاً بتوقيت غرينتش في 3 نوفمبر، ما يعكس تحسناً في نشاط المستخدمين وعودة التدفقات إلى مستوياتها الطبيعية».
«أو كي إكس» تستفيد من تراجع المنافس
وسجلت منصة «أو كي إكس» ارتفاعاً في حصتها السوقية إلى نحو 14% خلال الأيام السبعة الماضية، مقارنة بنحو 11% في الأسبوع السابق، مدفوعة بزيادة أحجام التداول الفوري.
كما ارتفعت حصة «كوينبيس» إلى 9.6%، مقابل نحو 9% في الأسبوع السابق، وفقاً لبيانات «كايكو».
وبحسب بيانات شركة «كايكو» المتخصصة في تحليل أسواق العملات المشفرة، استحوذت «باينانس» خلال الأيام السبعة الماضية على نحو 42% من أحجام التداول الفوري عبر أكبر 10 منصات في السوق، مقارنة بنحو 48% قبل الاختراق، ونحو 51% في منتصف أغسطس.
وفي المقابل، ارتفعت الحصص السوقية لمنصات «كوينبيس» و«أو كي إكس» و«كراكن» خلال الفترة نفسها، مستفيدة من تراجع حصة أكبر منصة لتداول العملات المشفرة.
وكانت «باينانس» قد علّقت عمليات السحب عقب عملية سرقة إلكترونية وقعت في 29 أكتوبر، ونسب مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (إف بي آي) مسؤوليتها إلى قراصنة من كوريا الشمالية، وهو اتهام تنفيه بيونغ يانغ.
وقالت شركة «إيليبتيك» المتخصصة في تحليل بيانات البلوك تشين إن تحليلها «يدعم إسناد مكتب التحقيقات الفيدرالي الهجوم تحديداً إلى مجموعة ترايدر تريتور المرتبطة بالدولة الكورية الشمالية».
سحوبات بقيمة 5.6 مليار دولار
وبلغت أصول «باينانس» 157 مليار دولار حتى يوم الاثنين، وفقاً لما ذكره متحدث باسم الشركة، مستنداً إلى تقديرات داخلية تأخذ في الاعتبار تأثير الاختراق وعمليات السحب اللاحقة وتقلبات الأسعار. وكانت الشركة قد أعلنت في منشور على منصة «إكس» يوم الأحد أن أصولها بلغت 171 مليار دولار.
واستأنفت المنصة عمليات السحب يوم الأحد، ومنذ ذلك الحين سحب العملاء صافي 5.6 مليار دولار، أي ما يعادل نحو 3.5% من إجمالي أصول «باينانس»، بحسب المتحدث.
لكن الضغوط المباشرة الناجمة عن الاختراق تبدو في طريقها إلى التراجع. وقال المتحدث إن «الإيداعات بالساعة بدأت تتجاوز عمليات السحب بالساعة بحلول نحو الساعة الثالثة صباحاً بتوقيت غرينتش في 3 نوفمبر، ما يعكس تحسناً في نشاط المستخدمين وعودة التدفقات إلى مستوياتها الطبيعية».
«أو كي إكس» تستفيد من تراجع المنافس
وسجلت منصة «أو كي إكس» ارتفاعاً في حصتها السوقية إلى نحو 14% خلال الأيام السبعة الماضية، مقارنة بنحو 11% في الأسبوع السابق، مدفوعة بزيادة أحجام التداول الفوري.
كما ارتفعت حصة «كوينبيس» إلى 9.6%، مقابل نحو 9% في الأسبوع السابق، وفقاً لبيانات «كايكو».