نجح فريق طبي بدبي في إيقاف نوبات الصرع لدى رضيع كان يعاني مرضاً جينياً شديد الندرة، تسبب في تعرضه لنحو 110 نوبات يومياً، وذلك خلال 30 دقيقة فقط من تلقي الجرعة الأولى من علاج تجريبي متقدم، تم توفيره داخل دبي دون الحاجة إلى سفر الطفل خارج الدولة.
وجاءت الاستجابة بعد أن خضع الطفل عدنان لسبعة أساليب علاجية سابقة دون تحقيق النتائج المرجوة، حيث تلقى الجرعة الأولى من العلاج في 14 سبتمبر 2026، وتوقفت النوبات خلال نصف ساعة، وفقاً للفريق الطبي المعالج.
وبدأت النوبات لدى الطفل خلال الأيام الأولى من ولادته، وازدادت شدتها وتكرارها رغم العلاجات، ما دفع الفريق الطبي لإجراء فحوص جينية متقدمة، وبعد تقييم الخيارات المتاحة، حدد الفريق الطبي بقيادة البروفيسور عبيد شاه، استشاري طب أعصاب الأطفال وعلاج الصرع في مستشفى كينغز كوليدج لندن – دبي، دواء فموي تجريبي يستهدف النشاط غير الطبيعي لإحدى القنوات الأيونية المرتبطة بهذا النوع النادر من الصرع.
ولا يزال العلاج قيد الدراسة ضمن التجارب السريرية الدولية، ونظراً إلى الطبيعة التجريبية للعلاج، أعد المستشفى الملف الطبي اللازم لطلب إتاحته للطفل عبر مسار «الاستخدام الرحيم»، حيث تولت مؤسسة الإمارات للدواء تقييم الطلب وإصدار الموافقة التنظيمية، فيما أسهمت هيئة الصحة في دبي في التنسيق بين الجهات المعنية.