الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
قصف على غزة يخلّف ضحايا.. واعتداءات المستوطنين مستمرة

خسائر فادحة ودمار في الخليل بعد انتهاء الحصار الإسرائيلي

3 نوفمبر 2026 00:53 صباحًا | آخر تحديث: 3 نوفمبر 2026 00:54 صباحًا
دقائق القراءة - 2
شارك
share
عناصر الدفاع المدني تحاول إخماد حريق في سيارة  دمرتها غارة إسرائيلية في غزة (ا ب)
عناصر الدفاع المدني تحاول إخماد حريق في سيارة دمرتها غارة إسرائيلية في غزة (ا ب)
icon الخلاصة icon
انسحاب الاحتلال من الخليل بعد 11 يوماً ودمار وتهجير؛ اعتداءات مستوطنين واقتحام الأقصى؛ تصعيد بغزة: 15 قتيلاً و38 جريحاً خلال 48 ساعة
انسحب جيش الاحتلال الإسرائيلي، أمس الاثنين، من الخليل في جنوب الضفة الغربية المحتلة، بعد عدوان استمر 11 يوماً، جرى خلال إخلاء أحياء فلسطينية وتهجير سكانها واعتقال العشرات وخسائر فادحة للسكان، فيما بدأ المهجرون بالعودة إلى منازلهم وسط دمار واسع، في وقت تواصلت الاقتحامات والاعتقالات في مختلف أنحاء الضفة الضفة الغربية، بالتزامن مع تصاعد اعتداءات المستوطنين، واقتحام مجموعات منهم للمسجد الأقصى المبارك، واعتداءات وتخريب منازل للفلسطينيين في مسافر يطا جنوبي الخليل، وفي محافظة سلفيت شمالي الضفة، في حين تواصل التصعيد الإسرائيلي في قطاع غزة، وأدت الغارات والآلة العسكرية الإسرائيلية إلى قتل 4 فلسطينيين، ليرتفع العدد إلى 15 قتيلاً و38 جريحاً خلال 48 ساعة الأخيرة.
وبدأت الخليل استعادة تعافيها، بعدما شهدت خلال فترة الحصار سلسلة من العقوبات الجماعية التي طالت كافة مناحي الحياة للسكان الفلسطينيين. وتضمنت هذه الإجراءات إغلاقات شاملة للمداخل والمخارج، وحملات اعتقال واسعة، إضافة إلى عمليات هدم للمنازل وتخريب للممتلكات العامة والخاصة في مختلف أحياء المدينة.
وأدت العملية العسكرية إلى تهجير قسري لأكثر من 500 عائلة فلسطينية من منازلها، فيما تضررت قرابة 800 عائلة أخرى بشكل مباشر أو غير مباشر. وحوّلت قوات الاحتلال عدداً من المنازل السكنية إلى ثكنات عسكرية ونقاط مراقبة بعد إجبار أصحابها على مغادرتها تحت تهديد السلاح. كما تكبدت المدينة خسائر يومية فادحة قُدرت بنحو 10 إلى 12 مليون شيكل، ما يعادل قرابة ثلاثة ملايين دولار أمريكي.
وأكد محافظ الخليل، خالد دودين، أن الأجهزة الأمنية الفلسطينية تسيطر على المنطقة بالكامل.  وبموازاة ذلك، اقتحم مستوطنون، أمس الاثنين، باحات المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس، بحماية شرطة الاحتلال. وذكرت محافظة القدس، أن عشرات المستوطنين اقتحموا المنطقة الشرقية من المسجد الأقصى على شكل مجموعات، وأدى بعضهم ما يُسمّى «الانبطاح الجماعي» خلال اقتحامهم المنطقة الشرقية من المسجد، قبالة مسجد قبة الصخرة المشرفة، بحماية قوات الاحتلال. وصعّد المستوطنون اعتداءاتهم على الفلسطينيين وممتلكاتهم في مناطق متفرقة بالضفة، وشملت سرقة مواشٍ والاعتداء على مركبات وآليات زراعية، إلى جانب إغلاق طرق رئيسية وإعاقة حركة المواطنين في محافظتي طوباس وسلفيت.
في غضون ذلك، أزالت قوات الاحتلال، أمس الاثنين، بؤرة استيطانية أُقيمت على أراضي الفلسطينيين في منطقة واد الشاعر شرق مدينة سلفيت، حيث اندلعت مواجهات بين المستوطنين وقوات الاحتلال، وجرى اعتقال 18 مستوطناً خلال عملية إخلاء بؤرة «عورة يسرائيل» الاستيطانية القريبة من مستوطنة «أريئيل» بمحافظة سلفيت. وبحسب تقارير إسرائيلية فإن المخاطر الأمنية هي التي دفعت إلى إزالتها.
وفي قطاع غزة، تواصل التصعيد الإسرائيلي مع تجدد الغارات والقصف وعمليات النسف وإطلاق النار في مناطق متفرقة، ما أسفر عن مقتل أربعة فلسطينيين وإصابة عدد من النازحين، وسط استمرار استهداف المناطق السكنية ومراكز الإيواء. وأعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، أمس الاثنين، وصول 15 قتيلاً و38 مصاباً إلى المستشفيات خلال الساعات ال48 الماضية، مشيرة إلى أن من بين الضحايا 11 قضوا في استهدافات إسرائيلية حديثة، واثنين متأثرين بجراحهما، فيما انتشلت جثامين اثنين آخرين.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة