زار سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، الأربعاء، معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول «أديبك 2026»، الذي يُقام في مركز «أدنيك» أبوظبي.
وقام سموّه بجولة في المعرض، شملت عدداً من الأجنحة الوطنية والدولية المشاركة، حيث اطّلع خلالها على أحدث المشاريع والابتكارات والحلول التكنولوجية المتقدمة في قطاع الطاقة، ودورها في تعزيز كفاءة العمليات التشغيلية، وتطوير البنية التحتية، ودعم استدامة إمدادات الطاقة وموثوقيتها، بما يُواكب الطلب العالمي المتزايد.
واستمع سموّه، من ممثلي الجهات العارضة، إلى شرح حول أبرز التقنيات والحلول التي تستعرضها خلال الحدث، بما في ذلك تطبيقات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الرقمية في تطوير منظومات الطاقة، وتحسين كفاءة الإنتاج وإدارة الموارد، وتعزيز القدرة على مواجهة التحديات التي يشهدها القطاع على المستوى العالمي.
وأكد سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، أن تلبية الطلب العالمي المتزايد على الطاقة تتطلّب الاستثمار في تطوير البنية التحتية وتوظيف التكنولوجيا المتقدمة لرفع كفاءة الإنتاج وتعزيز مرونة سلاسل التوريد، بما يضمن استدامة الإمدادات، وموثوقيتها.
وأشار سموّه إلى أن معرض ومؤتمر «أديبك» يشكّل منصة عالمية تجمع الحكومات والشركات والمستثمرين لتقريب الرؤى حول أولويات قطاع الطاقة وبناء شراكات دولية تحوّل هذه الأولويات إلى مشاريع تعزّز قدرة منظومات الطاقة على التكيّف مع المتغيّرات، ومواجهة التحديات والتعافي من آثارها.
رافق سموّه، خلال الزيارة، الشيخ خليفة بن طحنون بن محمد آل نهيان، رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي؛ والدكتور سلطان أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لأدنوك ومجموعة شركاتها؛ وسهيل بن محمد فرج فارس المزروعي، وزير الطاقة والبنية التحتية؛ والدكتور عبدالله حميد الجروان، رئيس دائرة الطاقة – أبوظبي؛ وسيف سعيد غباش، الأمين العام للمجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، رئيس مكتب ولي العهد في ديوان ولي عهد أبوظبي.
ويُستهل برنامج «أديبك 2026» بـ«منتدى أمن الطاقة الجديد»، الذي يجمع الوزراء وقادة قطاع الطاقة ومشغّلي البنية التحتية والمستثمرين لبحث سُبل الحفاظ على استمرارية الإمدادات وتوفير الطاقة بكلفة ميسورة في ظل التقلّبات الجيوسياسية وتغيّرات الأسواق.
وتضمّ دورة هذا العام 11 برنامجاً وأكثر من 380 جلسة تتناول أولويات قطاع الطاقة، من تطوير الشبكات والبنية التحتية إلى توظيف الذكاء الاصطناعي وتأهيل الكفاءات. وتشارك في المعرض أكثر من 2,250 شركة، من بينها 54 شركة طاقة وطنية ودولية، ويضمّ 30 جناحاً وطنياً، وأربع مناطق متخصّصة تتيح للمستثمرين والشركات الاطّلاع على تقنيات وحلول جاهزة للتطبيق.