رفع سموّ الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، علم دولة الإمارات العربية المتحدة في حصن الظفرة، احتفاءً بيوم العَلم.
حضر مراسم رفع العَلم، الشيخ راشد بن حمدان بن زايد آل نهيان وكبار المواطنين وأسرهم، الذين شاركوا في هذه المناسبة الوطنية، في مشهد جسد تلاحم الأجيال واعتزاز أبناء الإمارات براية الاتحاد ورمز سيادة الدولة وعزتها.
ورفع سموّ الشيخ حمدان بن زايد، أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وإلى إخوانه أصحاب السموّ أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، وشعب دولة الإمارات، سائلاً المولى عزّ وجلّ أن يديم على الوطن نعمة الأمن والاستقرار والازدهار، وتبقى رايته عالية خفّاقة بالإنجازات في ظل القيادة الرشيدة.
وأكد سموّه أن يوم العَلم مناسبة وطنية راسخة تجدد في النفوس قيم الاتحاد والولاء والانتماء، وتستحضر المسيرة التاريخية التي أرسى دعائمها الآباء المؤسسون، وفي مقدمتهم المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، وإخوانه حكام الإمارات، الذين رفعوا علم الدولة إيذاناً بقيام الاتحاد، ليصبح رمزاً لوحدة الإمارات وعنواناً لهويتها الوطنية ومسيرتها التنموية. وأضاف سموّه أن علم دولة الإمارات سيظل شاهداً على مسيرة وطن صنع إنجازاته بالإرادة والعزيمة، ورمزاً لطموحات أبنائه وتطلعاتهم نحو مستقبل أكثر تقدماً وازدهاراً، مؤكداً أن الاحتفاء بهذه المناسبة يجسد الالتفاف حول القيادة الرشيدة، والاعتزاز بالمكتسبات الوطنية، ومواصلة العمل بإخلاص للحفاظ على منجزات الدولة وتعزيز مكانتها وريادتها في مختلف المجالات.
وقال سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، عبر منصة «إكس»: «رفعنا علم دولة الإمارات في حصن الظفرة، احتفاء بيوم العلم، الذي يجسد معاني الاتحاد والولاء والانتماء، ويجدد اعتزازنا بمسيرة وطن رفع رايته الآباء المؤسسون، وواصل أبناؤه مسيرة الإنجاز والطموح».
وأضاف: «سيبقى علم الإمارات عالياً خفاقاً، شاهداً على أمجاد وطننا، ورمزاً لمستقبله المشرق».
(وام)