شارك بنك أبوظبي الأول في توفير تمويل جديد لشركة «بيور داتا سنترز غروب» المتخصصة في تطوير مراكز البيانات، والمدعومة من شركة «أوكتري كابيتال مانجمنت»، ضمن تسهيلات تمويلية بقيمة 780 مليون دولار، مع خيار زيادة التمويل بمقدار 1.1 مليار دولار إضافية، ليصل إجمالي التمويل المحتمل إلى 1.9 مليار دولار.
وقالت الشركة، في بيان صدر الأربعاء، إن مجموعة من المؤسسات المالية شاركت في تقديم التمويل، من بينها «سيتي غروب» وبنك أبوظبي الأول وشركة «إنفرانيتي»، إلى جانب «إيه بي إن أمرو» و«أليانز» وبنك «سوميتومو ميتسوي» الياباني.
وقال غاري ووجتاشيك، الرئيس التنفيذي المؤقت للشركة، في مقابلة مع «بلومبيرغ»، إن التمويل سيُستخدم للأغراض المؤسسية العامة، فضلاً عن شراء الأراضي وتأمين مصادر الطاقة اللازمة لتطوير المزيد من مراكز البيانات.
وتعمل «بيور داتا سنترز غروب»، التي تتخذ من لندن مقراً لها، على تعزيز حضورها في أوروبا والشرق الأوسط، مستفيدة من النمو المتسارع في الطلب على البنية التحتية اللازمة لتطبيقات الذكاء الاصطناعي، وتسعى إلى الوصول بإجمالي طاقتها الاستيعابية إلى 3 غيغاواط، وتطور مشروعات في عدد من الدول، تشمل المملكة المتحدة وإسبانيا وفرنسا وأيرلندا والإمارات والسعودية. كما أعلنت الشركة مؤخراً خططاً لإنشاء أكبر مجمع لمراكز البيانات التابعة لها والمخصصة للذكاء الاصطناعي في فنلندا، مع وجود شركات من بينها «مايكروسوفت» ضمن عملائها.
وأوضح ووجتاشيك أن التمويل الجديد يرفع إجمالي التمويلات، التي جمعتها الشركة إلى أكثر من 6 مليارات دولار خلال العام الماضي.
وأضاف أن القروض الجديدة ستساعد الشركة أيضاً على استقطاب المزيد من الاستثمارات في رأس المال، من خلال بيع حصة فيها، إذ إن توفير التمويل يعزز الثقة في نموذج أعمالها، ويؤكد جدواه أمام المستثمرين.
وأشار إلى أن الشركة ترى فرصاً استثمارية كبيرة في تطوير مراكز البيانات وامتلاك الأراضي المرتبطة بها، معتبراً أن السيطرة على الأصول العقارية وتطويرها تمثل خياراً استثمارياً أكثر أماناً مقارنة ببعض البدائل الأخرى.
وتعمل «بيور داتا سنترز غروب» كذلك مع شركات الطاقة لتأمين إمدادات كهرباء متكاملة لمشروعاتها، مستشهداً بتوفير التوليد الكهربائي داخل موقع مركز البيانات التابع للشركة في دبلن.
ويأتي التمويل في وقت تتزايد فيه الاستثمارات العالمية في مراكز البيانات المدفوعة بالطلب على الذكاء الاصطناعي، مع ضخ مئات المليارات من الدولارات في مشروعات البنية التحتية الرقمية، خصوصاً في الولايات المتحدة والصين، بالتزامن مع تشدد بعض الجهات التمويلية في منح القروض وارتفاع كلفة تمويل المجمعات الضخمة. (بلومبيرغ)
وقالت الشركة، في بيان صدر الأربعاء، إن مجموعة من المؤسسات المالية شاركت في تقديم التمويل، من بينها «سيتي غروب» وبنك أبوظبي الأول وشركة «إنفرانيتي»، إلى جانب «إيه بي إن أمرو» و«أليانز» وبنك «سوميتومو ميتسوي» الياباني.
وقال غاري ووجتاشيك، الرئيس التنفيذي المؤقت للشركة، في مقابلة مع «بلومبيرغ»، إن التمويل سيُستخدم للأغراض المؤسسية العامة، فضلاً عن شراء الأراضي وتأمين مصادر الطاقة اللازمة لتطوير المزيد من مراكز البيانات.
وتعمل «بيور داتا سنترز غروب»، التي تتخذ من لندن مقراً لها، على تعزيز حضورها في أوروبا والشرق الأوسط، مستفيدة من النمو المتسارع في الطلب على البنية التحتية اللازمة لتطبيقات الذكاء الاصطناعي، وتسعى إلى الوصول بإجمالي طاقتها الاستيعابية إلى 3 غيغاواط، وتطور مشروعات في عدد من الدول، تشمل المملكة المتحدة وإسبانيا وفرنسا وأيرلندا والإمارات والسعودية. كما أعلنت الشركة مؤخراً خططاً لإنشاء أكبر مجمع لمراكز البيانات التابعة لها والمخصصة للذكاء الاصطناعي في فنلندا، مع وجود شركات من بينها «مايكروسوفت» ضمن عملائها.
وأوضح ووجتاشيك أن التمويل الجديد يرفع إجمالي التمويلات، التي جمعتها الشركة إلى أكثر من 6 مليارات دولار خلال العام الماضي.
وأضاف أن القروض الجديدة ستساعد الشركة أيضاً على استقطاب المزيد من الاستثمارات في رأس المال، من خلال بيع حصة فيها، إذ إن توفير التمويل يعزز الثقة في نموذج أعمالها، ويؤكد جدواه أمام المستثمرين.
وأشار إلى أن الشركة ترى فرصاً استثمارية كبيرة في تطوير مراكز البيانات وامتلاك الأراضي المرتبطة بها، معتبراً أن السيطرة على الأصول العقارية وتطويرها تمثل خياراً استثمارياً أكثر أماناً مقارنة ببعض البدائل الأخرى.
وتعمل «بيور داتا سنترز غروب» كذلك مع شركات الطاقة لتأمين إمدادات كهرباء متكاملة لمشروعاتها، مستشهداً بتوفير التوليد الكهربائي داخل موقع مركز البيانات التابع للشركة في دبلن.
ويأتي التمويل في وقت تتزايد فيه الاستثمارات العالمية في مراكز البيانات المدفوعة بالطلب على الذكاء الاصطناعي، مع ضخ مئات المليارات من الدولارات في مشروعات البنية التحتية الرقمية، خصوصاً في الولايات المتحدة والصين، بالتزامن مع تشدد بعض الجهات التمويلية في منح القروض وارتفاع كلفة تمويل المجمعات الضخمة. (بلومبيرغ)