فاز الديمقراطيون بأغلبية في مجلسي الشيوخ والنواب، محققين انتصارات ساحقة امتدت إلى عمق معاقل الجمهوريين، في وقت وجه فيه عشرات الملايين من الناخبين توبيخاً لاذعاً لارتفاع تكاليف المعيشة وأسعار الوقود.
وبحسب النتائج الأولية لانتخابات مجلس النواب، فقد فاز الديمقراطيون بـ231 مقعداً، مقابل 139 مقعداً للجمهوريين، بحسب تحديثات شبكتي سي إن إن وفوكس نيوز.
وفي مجلس الشيوخ حقق الديمقراطيون 54 مقعداً، في حين لم يحصل الجمهوريون سوى على 44 مقعداً.
ومازالت نتائج الفرز جارية، والأرقام عرضة للتغيير، مع معطيات قوية حول مزيد من التقدم للديمقراطيين.
وفاز الحزب الديمقراطي في ولايات كان يُعتقد منذ فترة طويلة أنها بعيدة المنال، ومن بينها معاقل المحافظين مثل ساوث كارولاينا وتكساس وأيوا.
وتسلط الموجة الديمقراطية الضوء على الإحباط العميق الذي يشعر به الناخبون إزاء إدارة الاقتصاد والارتفاع الحاد في أسعار البنزين، على خلفية الحرب مع إيران.
وفي استطلاع رأي تلو الآخر، عبر الناخبون عن قلقهم حيال تكاليف المعيشة وغضبهم من الطريقة التي تعامل بها ترامب مع هذه المسألة.