قال رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانتشيث، الأربعاء، إن نائبه كارلوس كويربو سيتولى مؤقتاً، إدارة وزارة النقل عقب استقالة أوسكار بوينتي، إثر حادثتي تصادم قطارين فائقي السرعة أسفرتا عن وقوع قتلى، هذا العام.
وجاءت خطوة بوينتي بعد ستة أيام من وقوع ثانية حادثتي قطار تسفر عن سقوط قتلى هذا العام، لكنها حرمت الاشتراكيين الذين يتولون السلطة من أحد أكثر الأصوات تنافسية وإثارة للانقسام في ذات الوقت، وهم يخوضون معركة انتخابية.
وفي خطاب مقتضب بثه التلفزيون، أشاد سانتشيث بالوزير المستقيل، وقال إن قراره الذي يتسم بالنزاهة السياسية ساعد البلاد على استعادة الثقة في نظام السكك الحديدية.
وأعلن سانتشيث عن تعيين كويربو، الذي يشغل أيضاً منصب وزير الاقتصاد، خلفاً لبوينتي، وقال «أظهر كويربو.. قدرة هائلة على الإدارة والنزاهة».
وفاجأ بوينتي النواب بإعلانه استقالته بهدوء، الثلاثاء، عقب استجواب اتسم بالتوتر والاحتدام واستمر أربع ساعات، من نواب البرلمان المؤقت، وطالبت فيه أغلبية الأحزاب بتحمله المسؤولية عن كارثتي السكك الحديدية اللتين أودتا بحياة 115 شخصاً.
ولن تصبح استقالة بوينتي سارية المفعول إلا بعد نشرها في الجريدة الرسمية للدولة. وقال أيضاً إنه لن يترشح في الانتخابات المقبلة المقرر إجراؤها في 29 نوفمبر/ تشرين الثاني.
وجاءت خطوة بوينتي بعد ستة أيام من وقوع ثانية حادثتي قطار تسفر عن سقوط قتلى هذا العام، لكنها حرمت الاشتراكيين الذين يتولون السلطة من أحد أكثر الأصوات تنافسية وإثارة للانقسام في ذات الوقت، وهم يخوضون معركة انتخابية.
وفي خطاب مقتضب بثه التلفزيون، أشاد سانتشيث بالوزير المستقيل، وقال إن قراره الذي يتسم بالنزاهة السياسية ساعد البلاد على استعادة الثقة في نظام السكك الحديدية.
وأعلن سانتشيث عن تعيين كويربو، الذي يشغل أيضاً منصب وزير الاقتصاد، خلفاً لبوينتي، وقال «أظهر كويربو.. قدرة هائلة على الإدارة والنزاهة».
وفاجأ بوينتي النواب بإعلانه استقالته بهدوء، الثلاثاء، عقب استجواب اتسم بالتوتر والاحتدام واستمر أربع ساعات، من نواب البرلمان المؤقت، وطالبت فيه أغلبية الأحزاب بتحمله المسؤولية عن كارثتي السكك الحديدية اللتين أودتا بحياة 115 شخصاً.
ولن تصبح استقالة بوينتي سارية المفعول إلا بعد نشرها في الجريدة الرسمية للدولة. وقال أيضاً إنه لن يترشح في الانتخابات المقبلة المقرر إجراؤها في 29 نوفمبر/ تشرين الثاني.