تعرض منصة ADMN على تطبيق «ستارزبلاي» المسلسل الإماراتي «جزيرة الضباب»، من إنتاج شبكة أبوظبي للإعلام، حصرياً، اعتباراً من الخميس، لتأخذ الجمهور إلى عالم يجمع الخيال العلمي والغموض والتشويق، إذ تقود مهمة استكشافية فريقاً من الباحثين إلى جزيرة تخفي خلف ضبابها أسراراً محفوفة بالخطر.
تنطلق الحكاية مع بعثة علمية لدراسة ظواهر طبيعية نادرة، ومواقع تاريخية غامضة في الخليج العربي، لكن عاصفة عنيفة تحرف مسار قارب الفريق، وتترك أفراده عالقين على جزيرة نائية تحيط بها بحار مضطربة، ويحجب الضباب الكثيف معالمها. هناك، تتبدل أولويات الرحلة، ويصبح استكشاف المكان ضرورة للنجاة.
ومع توغل الباحثين في الجزيرة، يعثرون على بقايا غامضة لحضارات قديمة، وتتكشف أمامهم أسرار تقلب مهمتهم العلمية إلى مواجهة مع المجهول. كل اكتشاف يفتح باباً جديداً للأسئلة، فيما يظل البحث عن مخرج مرتبطاً بفهم المكان الذي وجدوا أنفسهم أسرى له. هل تحمل آثار الماضي مفتاح نجاتهم؟ وإلى أيّ مدى يمكنهم المجازفة بحثاً عن الإجابة؟
تنطلق الحكاية مع بعثة علمية لدراسة ظواهر طبيعية نادرة، ومواقع تاريخية غامضة في الخليج العربي، لكن عاصفة عنيفة تحرف مسار قارب الفريق، وتترك أفراده عالقين على جزيرة نائية تحيط بها بحار مضطربة، ويحجب الضباب الكثيف معالمها. هناك، تتبدل أولويات الرحلة، ويصبح استكشاف المكان ضرورة للنجاة.
ومع توغل الباحثين في الجزيرة، يعثرون على بقايا غامضة لحضارات قديمة، وتتكشف أمامهم أسرار تقلب مهمتهم العلمية إلى مواجهة مع المجهول. كل اكتشاف يفتح باباً جديداً للأسئلة، فيما يظل البحث عن مخرج مرتبطاً بفهم المكان الذي وجدوا أنفسهم أسرى له. هل تحمل آثار الماضي مفتاح نجاتهم؟ وإلى أيّ مدى يمكنهم المجازفة بحثاً عن الإجابة؟
لقطة من «جزيرة الضباب»
لقطة من «جزيرة الضباب»
يمتد «جزيرة الضباب» على 15 حلقة، صورت بين تايلاند وأبوظبي، ويقدم تجربة بصرية توظف الصورة السينمائية في بناء الغموض وتصاعد التوتر. ومن خلال تقنيات التصوير والإضاءة والمؤثرات البصرية، يمنح العمل الجزيرة حضوراً يتجاوز كونها موقعاً للأحداث، ليصبح ضبابها وعزلتها وطبيعتها المحيطة جزءاً من إحساس المشاهد بالخطر والترقب.
المسلسل من تأليف أحمد بزور، وإخراج منصور اليبهوني الظاهري، ويشارك في بطولته طلال البلوشي، وإبراهيم الزدجالي، ولجين إسماعيل، وفاطمة الحوسني، بن صويلح، حمد الكبيسي، منى الزدجالي، ايمان طارق، وشما غيث في توليفة تجمع الخبرة والحضور الشبابي، وتعتمد على الأداء الجماعي لتجسيد رحلة الباحثين، ومواجهاتهم مع المجهول.
وبين أجواء الخيال العلمي والتشويق، يحافظ «جزيرة الضباب» على هويته الإماراتية، من خلال حضور العادات والتقاليد والقيم المحلية في تفاصيل الحكاية وشخصياتها. ويجمع العمل بين هذه الخصوصية الثقافية والمعالجة البصرية الحديثة، ليقدم حكاية إماراتية تدعو المشاهد إلى تتبع أسرارها، من اضطراب البحر إلى عزلة الجزيرة، ومن ألغاز الحضارات القديمة إلى السؤال الذي يرافق أبطالها خلف الضباب: هل يجدون طريق العودة؟