أكد محمد هديب رئيس لجنة الانتخابات في البرلمان الأردني، فوز إبراهيم الطراونة برئاسة الدورة العادية الثالثة، حاسماً بذلك الجدل الواسع حول تسجيل 139 صوتاً على لوحة الاقتراع بينما لا يتجاوز إجمالي عدد النوّاب 138 عضواً.
وأوضح هديب خلال جلسة استكمال انتخابات المكتب الدائم، مساء الثلاثاء أن ما جرى من عملية فرز الأصوات في اقتراع رئاسة البرلمان لم يكن له أي تأثير في النتيجة مؤكداً تحقق اللجنة قبل بدء عملية الفرز من مطابقة عدد أوراق الاقتراع مع عدد المصوتين بدون وجود ورقة زائدة.
وأشار إلى أن عدد الأوراق الملغاة 7 وليس 8 كما جاء على لوحة احتساب الأصوات في البداية قبل أن تطالب اللجنة بتصويب الخطأ فوراً.
ونال الطراوانة 70 صوتاً أمام منافسيه محجم الصقور (38 صوتاً) وسليمان الزبن (23 صوتاً) مع الإعلان في البداية عن 8 أوراق ملغاة.
وأكد هديب أن الطراونة تجاوز تحقيق الأغلبية المطلقة وهي 65 صوتاً في حدها الأدنى وذلك بعد استبعاد الأوراق الملغاة من المجموع، وعليه فإن مطالبة المحتجين بجولة ثانية للانتخابات ليست صحيحة.
وأشار هديب إلى أنه حتى في حال حذف ما أطلقوا عليه «الصوت الزائد» من نتيجة الطراونة كما يطالب بعض المحتجين، فهذا يعني حصوله على 69 صوتاً بما يفوق حد الأغلبية المطلقة.
واحتج محجم الصقور على وجود «صوت زائد» وطالب مع نواب آخرين بإعادة الانتخاب من خلال جولة ثانية، وسط جدل واسع في الأردن حول تسجيل عدد أصوات يفوق عدد النوّاب.