الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

سفينة أمريكية تطرد ركابها في كمبوديا..ماذا حدث لرحلة حول العالم؟

4 نوفمبر 2026 17:04 مساء | آخر تحديث: 4 نوفمبر 2026 18:11 مساء
دقائق القراءة - 2
شارك
share
سفينة أمريكية تطرد ركابها في كمبوديا..ماذا حدث لرحلة حول العالم؟
icon الخلاصة icon
سفينة «إم في أوديسي» غادرت كمبوديا بلا ركاب بعد إنزال 203؛ توقفت رحلة 3 سنوات بسبب ارتفاع الوقود؛ ركاب دفعوا 300 ألف$ وخلافات تمويل
غادرت سفينة الرحلات السياحية الأمريكية «إم في أوديسي» ميناء سيهانوكفيل في كمبوديا من دون ركاب، وعلى متنها أفراد الطاقم فقط، بعد أيام من إجبار 203 ركاب على النزول بشكل مفاجئ، في تطور أنهى عملياً، رحلة بحرية حول العالم كان مخططاً لها أن تستمر 3 سنوات.
وقالت السلطات الكمبودية، الأربعاء 4 نوفمبر 2026، إن السفينة المملوكة لشركة «فيلا في ريزيدنسز» ومقرها ولاية فلوريدا الأمريكية، غادرت الميناء في وقت متأخر من مساء الثلاثاء، دون إعلان رسمي عن وجهتها، بحسب CBS News.

203 ركاب يغادرون السفينة خلال ساعات

بدأت الأزمة في 28 أكتوبر الماضي، عندما أُبلغ الركاب الموجودون على متن السفينة بضرورة النزول خلال ساعات، أثناء توقفها في ميناء سيهانوكفيل على خليج تايلاند، ضمن إحدى محطات رحلتها حول العالم.
وقال تانغ سوشيتكريسنا، مدير إدارة السياحة في إقليم برياه سيهانوك، إن نحو 100 راكب ظلوا في المدينة بعد مغادرة السفينة، بينما توجه آخرون إلى مناطق مختلفة داخل كمبوديا، أو سافروا إلى دول أخرى.
وكان معظم الركاب من الأمريكيين، فيما لم يتضح عدد أفراد الطاقم الذين غادروا على متن السفينة، رغم أن طاقمها كان يضم 156 شخصاً.
وتبلغ الطاقة الاستيعابية للسفينة نحو 650 راكبا، لكنها كانت تقل 203 ركاب عند توقف رحلتها.

ارتفاع تكاليف الوقود يعطل الرحلة

كانت السفينة تنفذ رحلة بحرية حول العالم انطلقت في أكتوبر 2024 من مدينة بلفاست في أيرلندا الشمالية، وكان من المقرر أن تستمر 3 سنوات، ضمن نموذج سياحي يقدم الإقامة طويلة الأجل على متن سفينة متنقلة بين وجهات مختلفة.
لكن الشركة قالت إن ارتفاع أسعار الوقود جعل استمرار التشغيل غير مستدام، مشيرة إلى أن متوسط نفقات الوقود الشهرية لكل وحدة سكنية، الذي كان يبلغ نحو 1800 دولار، ارتفع إلى ما بين 6 آلاف و8 آلاف دولار في بعض مناطق آسيا.
وربطت الشركة الزيادة بتداعيات الحرب والقيود التي طالت حركة الملاحة في مضيق هرمز، وما نتج عنها من ضغوط على إمدادات الوقود وارتفاع أسعاره، خاصة في جنوب شرق آسيا.
وحاولت الشركة تقليل الاستهلاك من خلال إبطاء الرحلة وقضاء فترات أطول في الموانئ، لكنها قالت إن هذه الإجراءات لم تكن كافية لتعويض الزيادة الكبيرة في التكاليف.

ركاب دفعوا أكثر من 300 ألف دولار للإقامة الدائمة

أثارت الأزمة اهتماماً واسعاً بسبب طبيعة المشروع، الذي قدم السفينة باعتبارها منزلاً عائماً يتيح للمقيمين العيش في البحر والتنقل بين دول العالم.
 وقال عدد من الركاب إنهم دفعوا أكثر من 300 ألف دولار مقابل أجنحة سكنية على متن السفينة طوال عمرها التشغيلي، ما أثار تساؤلات بشأن مصير استثماراتهم بعد توقف الرحلة.
 وكشفت وثائق داخلية راجعتها «سي بي إس نيوز» أن الشركة كانت تواجه ضغوطاً مالية قبل وصولها إلى كمبوديا بثلاثة أشهر، على الأقل، كما أظهرت مراسلات داخلية من أغسطس الماضي اهتمام الإدارة بزيادة مساهمات المقيمين، والتمييز بين من لا يستطيعون دفع المزيد، ومن لا يرغبون في تقديم تمويل إضافي.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة