أسدل الستار على منافسات النسخة الثانية من بطولة حمدة بنت تريم لشطرنج المدارس العربية، التي نظمها نادي الشارقة الثقافي للشطرنج، بمشاركة 16 لاعباً ولاعبة، تنافسوا على مدار يومين، واختتمت بإقامة الجولة الأخيرة ومراسم التتويج.
وأسفرت النتائج عن فوز المصري مهاب أحمد عاصم بالمركز الأول في فئة تحت 7 سنوات فيما جاءت حور فيصل، لاعبة نادي الشطرنج والثقافة للفتيات بالشارقة، في صدارة فئة الإناث.
وفي فئة تحت 9 سنوات، حقق محمد راشد المعيني، لاعب نادي الشارقة الثقافي للشطرنج، المركز الأول، بينما أحرزت فاطمة راشد الخروصي، لاعبة نادي الشطرنج والثقافة للفتيات بالشارقة، المركز الأول في منافسات الإناث.
وفي فئة تحت 11 سنة، جاء محمد شيان، من مدرسة كوزموبوليتان الدولية في الإمارات، في المركز الأول، فيما تصدرت حفصة عيسى، لاعبة نادي الشطرنج والثقافة للفتيات بالشارقة، منافسات الإناث.
أما فئة تحت 17 سنة، فشهدت فوز ديفيد جورج سمير، من المدرسة البريطانية في مصر، بالمركز الأول، فيما نالت عنود عيسى، من مدرسة التكنولوجيا التطبيقية في الإمارات، المركز الأول في فئة الإناث.
وشهد حفل الختام ومراسم التتويج حضور محمد عبيد الحصان أمين عام مجلس الشارقة الرياضي، وتريم مطر تريم رئيس مجلس إدارة نادي الشارقة الثقافي للشطرنج، وعلي عباس نائب رئيس الاتحاد العربي للشطرنج، والدكتورة مليحة المازمي أمين عام الاتحاد العربي، وعمران عبدالله النعيمي نائب رئيس النادي، وريتا انكيز لجنة التعليم بالاتحاد الدولي للشطرنج، وأماني جمال بطرفي رئيس قسم الأنشطة اللاصفية ومهارات المستقبل بوزارة التربية والتعليم.
وتضمن حفل الختام تكريم عدد من رواد اللعبة، وهم الدكتور محمد عبيد غباش رئيس اتحاد الإمارات للشطرنج السابق ومحمد صالح، وعبدالغفور محمد تقديراً لإسهاماتهم في مسيرة الشطرنج، إلى جانب تكريم الجهات الحكومية والخاصة ومديري المدارس، والمشاركين في دورة إعداد معلم الشطرنج.
وأكد تريم مطر تريم، رئيس مجلس إدارة نادي الشارقة الثقافي للشطرنج، أن البطولة تمثل محطة مهمة في جهود النادي لاكتشاف المواهب الشطرنجية الصغيرة، وتعزيز حضور اللعبة في المؤسسات التعليمية، مشيراً إلى أن تنظيم النسخة الثانية يأتي امتداداً لنجاح النسخة الأولى، وحرص النادي على توفير بيئة تنافسية تسهم في تطوير قدرات اللاعبين واللاعبات، وصقل مهاراتهم، ومنحهم فرص الاحتكاك واكتساب الخبرات.
وأضاف أن البطولة تحمل أهمية خاصة في ربط المؤسسات التعليمية بالأندية الرياضية، وتوسيع قاعدة الممارسين للشطرنج، بما يدعم مسيرة اللعبة ويؤسس لجيل جديد من اللاعبين القادرين على تمثيل الإمارات في الاستحقاقات المقبلة.
وكشف تريم عن توجهات طموحة للنسخة الثالثة من البطولة، التي تستهدف الانتقال بها إلى آفاق عالمية، من خلال الربط مع لجنة التعليم بالاتحاد الدولي للشطرنج، مؤكداً أن العمل بدأ بالفعل على هذه الخطوة، بهدف تعزيز البعد الدولي للبطولة، وتوسيع نطاق المشاركة، وتوفير فرص أكبر للطلبة للتفاعل.