شهدت مدينة الحسكة وعدد من المناطق المحيطة بها، الأربعاء، توترات على خلفية تظاهرات تطالب بزيادة حصص اللغة الكردية في المناهج الدراسية، وسط اتهامات لعناصر مرتبطة بقوات سوريا الديمقراطية (قسد) بإجبار الطلاب على مغادرة مدارسهم والمشاركة في الاحتجاجات، إلى جانب اقتحام مؤسسات تعليمية وتنفيذ أعمال تخريب واعتداءات.
وقالت مصادر محلية إن هذه التظاهرات جاءت احتجاجا على القرارات الصادرة عن الجهات التربوية، وقضت بتقليص الساعات المخصصة لتدريس اللغة الكردية وتحديدها بثلاث حصص أسبوعياً فقط.
وتجمّع محتجون مؤيدون لـ «قسد» المنحلّة أمام مبنى محافظة الحسكة، مطالبين بزيادة حصص اللغة الكردية في المناهج الدراسية، ورفعوا الأعلام الكردية خلال الاحتجاج، وذلك بعد يوم من اقتحام محتجين مبنى مديرية التربية في المدينة.
في المقابل، خرج محتجون من عدد من أحياء المدينة، معترضين على تعطيل العملية التعليمية وإخراج الطلاب من المدارس، ومطالبين بفرض الأمن ومنع استخدام المؤسسات التعليمية في الاحتجاجات
وشهد محيط مبنى المحافظة تراشقًا بالحجارة بين الجانبين، قبل تدخل قوى الأمن الداخلي وفض الاحتجاجين ومنع تطور المواجهة، وأسفر التراشق عن إصابة عنصر من قوى الأمن الداخلي، بحسب معلومات أولية.
وتأتي هذه التطورات في ظل خلافات بشأن المناهج التعليمية واللغة الكردية، بالتزامن مع استمرار عملية دمج المؤسسات الحكومية والخدمية والأمنية في محافظة الحسكة، بعد الاتفاق المبرم بين الحكومة السورية و«قسد» في يناير الماضي.
وامتدت تداعيات الأحداث إلى منصات التواصل ووسائل الإعلام، مع تبادل اتهامات بشأن المسؤولية عن أعمال الشغب والاعتداءات. وأثارت هذه التغطيات مخاوف من انتقال الخلاف المرتبط بالمطالب التعليمية إلى توترات اجتماعية بين سكان المدينة، في ظل تعدد الروايات المتداولة بشأن المسؤولية عن الأحداث.
من جهة أخرى، أعلنت وزارة الدفاع السورية، الأربعاء، مقتل جنديين بانفجار لغم من مخلفات الحرب في ريف درعا، في حادث يعكس استمرار المخاطر التي تشكلها الألغام والذخائر غير المنفجرة.
يأتي الحادث من الألغام والذخائر غير المنفجرة من مخلفات الحرب في عدة مناطق سورية، إذ لا تزال هذه المخلفات تشكل تهديدا لحياة المدنيين والعسكريين، ولا سيما في المناطق التي شهدت عمليات عسكرية خلال السنوات الماضية.
وقالت مصادر محلية إن هذه التظاهرات جاءت احتجاجا على القرارات الصادرة عن الجهات التربوية، وقضت بتقليص الساعات المخصصة لتدريس اللغة الكردية وتحديدها بثلاث حصص أسبوعياً فقط.
وتجمّع محتجون مؤيدون لـ «قسد» المنحلّة أمام مبنى محافظة الحسكة، مطالبين بزيادة حصص اللغة الكردية في المناهج الدراسية، ورفعوا الأعلام الكردية خلال الاحتجاج، وذلك بعد يوم من اقتحام محتجين مبنى مديرية التربية في المدينة.
في المقابل، خرج محتجون من عدد من أحياء المدينة، معترضين على تعطيل العملية التعليمية وإخراج الطلاب من المدارس، ومطالبين بفرض الأمن ومنع استخدام المؤسسات التعليمية في الاحتجاجات
وشهد محيط مبنى المحافظة تراشقًا بالحجارة بين الجانبين، قبل تدخل قوى الأمن الداخلي وفض الاحتجاجين ومنع تطور المواجهة، وأسفر التراشق عن إصابة عنصر من قوى الأمن الداخلي، بحسب معلومات أولية.
وتأتي هذه التطورات في ظل خلافات بشأن المناهج التعليمية واللغة الكردية، بالتزامن مع استمرار عملية دمج المؤسسات الحكومية والخدمية والأمنية في محافظة الحسكة، بعد الاتفاق المبرم بين الحكومة السورية و«قسد» في يناير الماضي.
وامتدت تداعيات الأحداث إلى منصات التواصل ووسائل الإعلام، مع تبادل اتهامات بشأن المسؤولية عن أعمال الشغب والاعتداءات. وأثارت هذه التغطيات مخاوف من انتقال الخلاف المرتبط بالمطالب التعليمية إلى توترات اجتماعية بين سكان المدينة، في ظل تعدد الروايات المتداولة بشأن المسؤولية عن الأحداث.
من جهة أخرى، أعلنت وزارة الدفاع السورية، الأربعاء، مقتل جنديين بانفجار لغم من مخلفات الحرب في ريف درعا، في حادث يعكس استمرار المخاطر التي تشكلها الألغام والذخائر غير المنفجرة.
يأتي الحادث من الألغام والذخائر غير المنفجرة من مخلفات الحرب في عدة مناطق سورية، إذ لا تزال هذه المخلفات تشكل تهديدا لحياة المدنيين والعسكريين، ولا سيما في المناطق التي شهدت عمليات عسكرية خلال السنوات الماضية.