تقدم هيئة الشارقة للمتاحف مشاركة ثقافية ومعرفية خلال مشاركتها في معرض الشارقة الدولي للكتاب، الذي تنظمه هيئة الشارقة للكتاب، فتسعى من خلالها إلى تعريف الجمهور بمتاحفها ومقتنياتها وإصداراتها.
تبدأ تجربة الزائر في منصة الهيئة مع معرض يأخذهم في رحلة عبر جوانب من تاريخ الشارقة وتراثها، من خلال مجموعة من المقتنيات التي تروي قصصاً عن الحياة والتجارة التي عرفتها المنطقة عبر مراحل تاريخية مختلفة.
ويستعرض المعرض نموذجاً لقطع لجام الحصان من متحف الشارقة للآثار، وهي أقراص مطلية بالذهب عُثر عليها مدفونة مع حصان في مليحة، ويُعتقد أنها كانت تزين لجامه، إلى جانب الميزان والأوزان من بيت النابودة، والتي كانت من أهم أدوات التجار.
كما يضم لؤلؤة «قمر البحار» من متحف الشارقة البحري، التي يُعتقد أنها من أقدم اللآلئ المعروفة في العالم، وعُثر عليها في الشارقة في موقع دفن يُعتقد أن عمره يعود إلى نحو سبعة آلاف عام، وصولاً إلى نسخة طبق الأصل من خنجر مزين بالذهب، مع غمد وحزام، من حصن الشارقة.
وتتواصل التجربة من خلال نشاط تفاعلي مستوحى من قطع لجام الحصان، الذي يتيح للزوار التعرف على كيفية استخدامها عبر نسخ طبق الأصل مثبتة على لجام حصان ضمن لوحة فنية، والتقاط الصور التذكارية بجانبها.
كما تضم المنصة ركناً للقراءة يتيح للزوار تصفح إصدارات الهيئة، من بينها الإصدار الجديد «متحف الشارقة للحضارة الإسلامية»، و «من الحجارة: أدوات صنعت عصور ما قبل التاريخ في قطر» المتوفرين باللغتين العربية والإنجليزية، الى جانب متجر يتيح اقتناء هذه الإصدارات ومجموعة من المنتجات المتحفية والتذكارية، فضلاً عن مواد تعريفية حول متاحف الهيئة وبرامجها الثقافية والتعليمية.
وفي إطار برنامج المشاركة، تنظم هيئة الشارقة للمتاحف يوم الثلاثاء الموافق 10 نوفمبر 2026 جلسة حوارية بعنوان «ما وراء العرض: كيف يصنع المتحف تجربته؟»، وذلك من الساعة 11:00 صباحاً حتى 1:00 ظهراً في قاعة الملتقى 3 بمركز إكسبو الشارقة.
ويشارك في الجلسة كل من علياء الخيال، أمين متحف الشارقة للآثار، وفاطمة آل علي، نائب مدير إدارة المقتنيات في هيئة الشارقة للمتاحف، وتسلط الجلسة الضوء على الجهود والعمليات التي تقف وراء تصميم التجارب المتحفية، وتستعرض كيفية تطوير المحتوى وأساليب العرض بما يسهم في إثراء تجربة الزوار وتعزيز تفاعلهم مع المتاحف.