الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
مبادرة تعكس الهوية التراثية للمدينة

بلدية العين توظّف نسيج السدو الإماراتي في تجميل 3 ممرات للمشاة

6 نوفمبر 2026 19:39 مساء | آخر تحديث: 6 نوفمبر 2026 22:22 مساء
دقائق القراءة - 1
شارك
share
رسومات مستوحاة من نسيج السدو
رسومات مستوحاة من نسيج السدو
icon الخلاصة icon
بلدية العين تزين 3 ممرات قرب مواقع تراثية برسومات مستوحاة من نسيج السدو لإبراز الهوية وتحسين المشهد وتجربة المشاة
نفّذت بلدية مدينة العين رسومات مستوحاة من نسيج السدو الإماراتي على ثلاثة ممرات للمشاة بالقرب من الواحات والمواقع التراثية في المدينة، شملت منطقة القطارة، وبيت محمد بن خليفة، وواحة العين، ضمن المرحلة الأولى من مبادرة تهدف إلى تجميل المشهد الحضري وإبراز الهوية التراثية في الأماكن العامة، من خلال توظيف عناصر من الموروث الإماراتي بأساليب تصميمية معاصرة.
استلهمت التصاميم زخارفها من فن السدو، الذي يُعد أحد أبرز عناصر التراث الثقافي الإماراتي، وما يتميز به من نقوش هندسية متناسقة تعكس أصالة الحرف التقليدية وجمالياتها، حيث أُعيد توظيف هذه النقوش بما يتناسب مع طبيعة ممرات المشاة ومحيطها العمراني، مع الحفاظ على ملامحها التراثية الأصيلة.
ويعتمد التصميم على تكرار وحدات هندسية مستوحاة من نقوش السدو بصورة منتظمة ومتوازنة، بما يعكس مفاهيم الترابط والاستمرارية والتكامل، ويمنح الممرات طابعاً بصرياً مميزاً ينسجم مع البيئة المحيطة، ويعزز ارتباط المكان بالهوية الثقافية والتراثية لمدينة العين.
وتأتي هذه المبادرة في إطار حرص بلدية مدينة العين على الارتقاء بجماليات الأماكن العامة، وتقديم حلول إبداعية تسهم في إثراء تجربة المشاة، من خلال تصاميم متنوعة تراعي هوية وطبيعة كل موقع، وتجمع بين العناصر الثقافية والجمالية واللمسات المعاصرة.
وأشارت البلدية إلى أن المبادرة تجسد توجهاً نحو إبراز الموروث الإماراتي في تفاصيل الحياة اليومية، وتحويل عناصره الفنية إلى مكونات جمالية حاضرة في الفضاءات العامة، بما يعزز الشعور بالانتماء إلى المكان، ويجعل من ممرات المشاة مساحة تلتقي فيها الهوية التراثية مع أنماط الحياة المعاصرة.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة