الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

اختبار كبير لبرشلونة ورافينيا في ملعب أتلتيكو مدريد

6 نوفمبر 2026 10:39 صباحًا | آخر تحديث: 6 نوفمبر 2026 11:02 صباحًا
دقائق القراءة - 3
شارك
share
رافينيا يسدد
رافينيا يسدد
icon الخلاصة icon
برشلونة يواجه أتلتيكو بقمة الليغا مع تألق رافينيا كرأس حربة وتجديده حتى 2030 وتراجع السعي لضم ألفاريس وأتلتيكو يطارد الصدارة
يتوجه برشلونة حامل اللقب ومتصدر الترتيب إلى العاصمة مدريد لمواجهة أتلتيكو مدريد في قمة مرتقبة للدوري الإسباني لكرة القدم، الأحد، وسط استعادة البرازيلي رافينيا أفضل مستوياته، بعدما تحول إلى قوة هجومية ضاربة في مركز قلب الهجوم.
ويعزز هذا التألق الاعتقاد أن النادي الكتالوني لا يملك أسباباً كثيرة للندم على فشله في ضم الأرجنتيني خوليان ألفاريس خلال فترة الانتقالات الصيفية.
وكان ألفاريس قد حاول الضغط من أجل الرحيل عن أتلتيكو والانضمام إلى العملاق الكتالوني، في خطوة أثارت غضب إدارة النادي المدريدي، بعدما سعى برشلونة إلى ترتيب الصفقة.
وفرض الاتحاد الإسباني لكرة القدم غرامة على برشلونة بلغت نحو 600 يورو (675 دولاراً)، في أكتوبر الماضي، بسبب تحركاته للتعاقد مع المهاجم الأرجنتيني.
وبقي ألفاريس في صفوف أتلتيكو، قبل أن يعتذر لاحقاً لجماهير الفريق في محاولة لترميم العلاقة معها، فيما تجاوز برشلونة سريعاً إخفاق الصفقة، بعدما نجح جناحه رافينيا في التحول إلى لاعب لا يمكن إيقافه، رغم شغله مركز رأس الحربة، وهو مركز لم يعتد اللعب فيه سابقاً.
وأدى تألق البرازيلي إلى تراجع احتمالات عودة برشلونة لمحاولة ضم ألفاريس الصيف المقبل، خصوصاً بعدما وقّع رافينيا، الخميس، عقداً جديداً يمتد حتى عام 2030، ليكون أمام فرصة تأكيد قيمته مجدداً في مواجهة أتلتيكو.

مستويات كبيرة


وبفضل المستويات الكبيرة التي قدمها رافينيا، حقق فريق المدرب الألماني هانزي فليك 11 انتصاراً متتالياً في مختلف المسابقات مع بداية الموسم، قبل أن يتعرض لخسارتين متتاليتين أمام باريس سان جيرمان الفرنسي وريال مدريد.
ولم يظهر رافينيا بأفضل مستوياته في المباراتين، بعدما تعرض لإصابة في الفخذ خلال مشاركته مع منتخب البرازيل في نهاية سبتمبر.
وكان اللاعب البالغ 29 عاماً هادئاً على غير عادته خلال خسارة برشلونة أمام سان جيرمان 2-4 في مسابقة دوري أبطال أوروبا، كما سجّل هدفاً في الخسارة اللاحقة أمام ريال مدريد 1-2 على أرضه، من دون أن يقدم أداء لافتاً.
لكن تسجيله أربعة أهداف في المباراتين التاليتين أمام ألافيس وأستون فيلا، يشير إلى تعافيه الكامل واستعادته جاهزيته.
وعقب هذين الأداءين المميزين، وقّع رافينيا عقده الجديد، ليحصل على مكافأة مستحقة نظير ما قدمه منذ وصول فليك إلى النادي عام 2024.
ومنذ انضمامه إلى برشلونة قادماً من ليدز يونايتد عام 2022، عانى الجناح البرازيلي الإحباط تحت قيادة المدرب السابق تشافي هرنانديس الذي لم يمنحه الثقة الكاملة كما بدا جلياً.
لكن وصول فليك واعتماده أسلوب الضغط العالي شكّلا نقطة تحول في مسيرة رافينيا الذي واصل التطور ليصبح أحد أبرز العناصر المؤثرة في الفريق، وأحد قادة غرفة الملابس.
وكان رافينيا قد غاب بسبب الإصابة عن مواجهة أتلتيكو مدريد في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي، حين ودّع برشلونة المسابقة.
أما الآن، فسيكون اللاعب البرازيلي محورياً في مساعي فريقه لتجنب انتكاسة جديدة أمام كتيبة المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني.
ويحتل أتلتيكو المركز الثاني في الدوري الإسباني، بفارق نقطتين خلف برشلونة، ويأمل في انتزاع الصدارة من حامل اللقب عبر تحقيق الفوز في ملعب «ميتروبوليتانو» الأحد.

تحفظات في البداية


وأبدى رافينيا بعض التحفظات في بداية الموسم بشأن اللعب في مركز رأس الحربة، بعدما طلب منه فليك الانتقال إلى هذا المركز، إثر اتضاح تعذّر وصول ألفاريس إلى برشلونة.
وقال رافينيا: «أنت تشغل المركز الذي كان يلعب فيه روبرت ليفاندوفسكي سابقاً، وإذا لم تسجل الأهداف، فإن الناس سيحكمون عليك بناءً على ذلك».
وأضاف: «كانت لدي بعض الشكوك بسبب هذا الأمر، وكذلك بشأن اللعب وظهري إلى المرمى، لكنني أعتقد في النهاية أنني قدمت أداءً جيداً، كما أنني استمتعت بهذا الدور».
وباتت تلك الشكوك من الماضي، إذ يتصدر رافينيا المشهد الهجومي بعدما سجل 19 هدفاً في 13 مباراة خاضها في مختلف المسابقات هذا الموسم.
وقال زميله فيرمين لوبيس، في تصريح مقتضب في سبتمبر الماضي، معبّراً عن سهولة اللعب إلى جانب البرازيلي في مستواه الحالي: «نمرر له الكرات، وهو يضعها في الشباك».
وفي المقابل، واجه ألفاريس صعوبة في بلوغ أفضل مستوياته مع أتلتيكو، بل تعرض لصفارات استهجان من جماهير فريقه في البداية، قبل أن يتحسن أداؤه خلال الأسابيع الأخيرة. واكتفى المهاجم الأرجنتيني بتسجيل هدفين في 11 مباراة.
وباعتباره أحد قادة الفريق وصاحب الشخصية القوية، لن يكون هناك لاعب تأثر بانتقادات ما بعد الخسارتين أمام سان جيرمان وريال أكثر من رافينيا.
وسيخوض النجم البرازيلي مواجهة الأحد بأقصى درجات الحماس، لإثبات قدرة برشلونة على التفوق على كبار الأندية، ووضع الشكوك الأخيرة خلفه، وتأكيد أنه المهاجم الذي كان الفريق بحاجة إليه منذ البداية.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة