الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

رضا بهلوي يثير انتقادات بعد تسلمه جائزة في ألمانيا

7 نوفمبر 2026 18:33 مساء | آخر تحديث: 7 نوفمبر 2026 20:09 مساء
دقائق القراءة - 2
شارك
share
رضا بهلوي يثير انتقادات بعد تسلمه جائزة في ألمانيا
icon الخلاصة icon
رضا بهلوي تسلّم «جائزة الحرية» بفرانكفورت وسط دعم شعبي واسع وانتقادات وتشكيك بشرعيته من سجناء وأحزاب ألمانية
تسلّم نجل شاه إيران السابق، رضا بهلوي، السبت، في فرانكفورت «جائزة الحرية» الممنوحة للشعب الإيراني، وسط تشكيك منتقدين في مشروعية اختياره لتسلّم الجائزة.
واحتشد نحو 18 ألف متظاهر، وفق تقديرات الشرطة، لاستقبال بهلوي لدى وصوله إلى المدينة الألمانية لتسلّم الجائزة، وردد كثيرون منهم هتافات مؤيدة له، ولوّحوا بأعلام إيران التي كانت معتمدة قبل الثورة.
وتسلّم رضا بهلوي الجائزة التي تمنحها مؤسسة فريدريش ناومان، وهي منظمة مقربة من الحزب الديمقراطي الحر الليبرالي.
وقال بهلوي، في كنيسة القديس بولس، التي استضافت أول برلمان منتخب في ألمانيا بين عامي 1848 و1849، إن إيران «ليست بلداً ينتظر من يعلّمه الديمقراطية، بل هي بلد يُمنع من ممارستها».
وأضاف، وسط تصفيق الحضور: إن «شعباً مستعداً للموت من أجل حقه في التصويت، هو شعب مستعد لممارسة هذا الحق». واندلعت احتجاجات مناهضة للحكومة في إيران أواخر العام الماضي، قوبلت بحملة أمنية عنيفة في يناير، أسفرت، وفقاً لمنظمات حقوقية، عن مقتل عشرات الآلاف.
وتأثر بهلوي وارتجف صوته وهو يتحدث عن ذوي القتلى، الذين كان بعضهم حاضراً في القاعة.
وقال مخاطباً المؤسسة المانحة للجائزة: «ما كنتم لتجدوا شعباً يفهم معنى كلمة حرية أكثر من هذا الشعب».
لكن تسلّم بهلوي الجائزة لم يحظَ بترحيب الجميع، رغم التأييد الواضح له في شوارع فرانكفورت.
ووالد رضا بهلوي، محمد رضا بهلوي، هو آخر شاه لإيران، وكان حاكماً استبدادياً فرّ إلى المنفى عام 1979، إثر الثورة التي قادها الخميني، وأطاحت النظام الملكي.

«ديكتاتورية ولّت»

ووقّع نحو 200 سجين في إيران رسالة احتجاج على منح بهلوي هذه الجائزة، معتبرين أنه يمثل «ديكتاتورية ولّت»، وفقاً لما ذكرته سحر صناعي، المتحدثة باسم «جمعية الألمان والإيرانيين» في ولاية هيسن.
وقاطع فرعا الحزب الاشتراكي الديمقراطي وحزب الخضر في فرانكفورت الفعالية، معتبرين أن بهلوي لا يمكن اعتباره ممثلاً شرعياً للشعب الإيراني.
من جانبه، أعلن فرع حزب «دي لينكه» اليساري في فرانكفورت رفضه استضافة الكنيسة هذا الحدث، مشيراً إلى قوانين المدينة التي تمنع دور العبادة من استضافة فعاليات ذات طابع سياسي.
وفي كلمة ألقاها السبت، أوضح بهلوي أنه يقبل الجائزة بصفته «مؤتمناً» عليها فقط، إلى حين تشكيل حكومة منتخبة ديمقراطياً في إيران.
وقال: «أحتفظ بها بصورة مؤقتة فقط»، مضيفاً: «ذات يوم، سأضعها بين أيدي أصحابها الشرعيين، ليس على أرض أجنبية، بل في العاصمة طهران».

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة