الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

أنقذ تريزيجيه وممثل في السينما.. حكايات في مسيرة علي ماهر مدرب منتخب مصر الجديد

7 نوفمبر 2026 23:52 مساء | آخر تحديث: 8 نوفمبر 2026 00:09 صباحًا
دقائق القراءة - 2
شارك
share
أنقذ تريزيجيه وممثل في السينما.. حكايات في مسيرة علي ماهر مدرب منتخب مصر الجديد
icon الخلاصة icon
علي ماهر مدرب مصر الجديد؛ أنقذ تريزيجيه من التجنيس، دقيق في التحليل، يرفض الرجل الثاني، لعب وسينما، وأحرز كأس الرابطة مرتين
رسمياً أصبح المدرب علي ماهر (52 عاماً) مديراً فنياً لمنتخب مصر الأول لكرة القدم، خلفاً لحسام حسن.
وتأتي هذه المحطة المرتقبة لتسلط الضوء على مسيرة مليئة بالمواقف الاستثنائية والقرارات الحاسمة التي شكلت شخصية أحد أبرز المدربين على الساحة الكروية المحلية.

كيف أنقذ علي ماهر موهبة "تريزيجيه" من التجنيس؟

تعود بداية هذه الحكاية إلى تولي علي ماهر تدريب قطاع الناشئين بالنادي الأهلي (مواليد 1994)، حيث كان محمود حسن "تريزيجيه" في الخامسة عشرة من عمره. وعلى الرغم من التقييمات الفنية القاسية داخل النادي التي تشير إلى عدم صلاحية اللاعب، إضافة إلى ضغوط السخرية والتنمر التي تعرض لها، تمسك ماهر بموقفه.
أدرك المدرب الشاب الإمكانيات الحقيقية للاعب، وسعى لإقناع البرتغالي مانويل جوزيه بتصعيده، مانعاً انتقال تريزيجيه الوشيك الحصول على الجنسية القطرية آنذاك، ليتحول لاحقاً إلى أحد أهم نجوم الكرة المصرية والمحترفين بالخارج.

مذاكرة المنافسين ورفض دور "الرجل الثاني"

عرف عن علي ماهر دقة التخطيط والاهتمام بالتفاصيل الفنية؛ حيث أشار اللاعب الراحل أحمد رفعت في تصريحات سابقة إلى أن ماهر كان يحرص على إرسال مقاطع فيديو تحليلية لكل لاعب تختص بدراسة منافسه المباشر قبل المباريات.
وعلى صعيد الطموح، صرّح علي ماهر مراراً برفضه التام للعودة إلى النادي الأهلي إلا في منصب المدير الفني فقط. وجاء تشبيهه الشهير في حواره مع الإعلامي أحمد شوبير ليؤكد هذه الرؤية حين قال: "هل ينفع سيف زاهر يكون مذيع وأنت تكون مراسل؟" 

من الانفعال الإعلامي إلى الإصابة القاسية

شهدت مسيرة ماهر كلاعب محطات صاخبة ارتبطت بنادي القناة؛ ففي كأس مصر عام 1998، أثار الجدل بتصريحات هجومية عقب مباراة فريقه الأهلي ضد القناة.
لكن المواجهة التالية في الدوري (موسم 1998-1999) حملت تحولاً قاسياً، إذ تعرض لكسر مضاعف في الساق إثر تدخل عنيف من الحارس المالي محمد سيدي بيه، وهي الإصابة التي أثرت بشكل مباشر على مسيرته داخل المستطيل الأخضر.

أحداث دولية وظهور سينمائي غير متوقع

تضمن مشوار علي ماهر الدولي محطات طريفة، أبرزها هدفه في شباك الكاميرون ببطولة أمم إفريقيا 1996، حين توجه بنفسه لحكم المباراة ليتحقق من صحة الهدف وسط الأجواء التحكيمية المشحونة.
أما خارج الملعب فقد سجل علي ماهر حضوراً سينمائياً مفاجئاً في مطلع الألفية المشار إليها، بأدائه دور طبيب في الفيلم الكوميدي «حاحا وتفاحة» من بطولة طلعت زكريا وياسمين عبد العزيز.

تاريخ تدريبي وتتويجات محليّة تمهد لقيادة الفراعنة

انطلق علي ماهر في عالم التدريب من الأهلي كمدرب مساعد، قبل أن يخوض تجارب متعددة كمدير فني مع أندية الترسانة، الأسيوطي (بيراميدز حالياً)، سموحة، فيوتشر، سيراميكا كليوباترا، والمصري البورسعيدي.
ونجح ماهر خلال مسيرته في حصد لقب كأس الرابطة المصرية في مناسبتين؛ الأولى مع المصري البورسعيدي والثانية برفقة سيراميكا كليوباترا، ما عزز أسهمه كأحد الكوادر الوطنية القادرة على التعامل مع الضغوط وبناء الفرق المنافسة.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة