بسبب تصريحات صحفية مثيرة للجدل أطلقها د. عدي الربيعي، عضو الهيئة الإدارية لنادي الشرطة الرياضي العراقي فسرت على أنها تهديد بالقتل بحق المحترف العراقي في الدوري السويدي منتظر الماجد بسبب اعتذاره عن المشاركة مع المنتخب العراقي في بطولة «البصرة الدولية» التي ستنطلق في 13 من الشهر الحالي، قرر الماجد طي صفحته مع «أسود الرافدين» بشكل كامل.
وذكر الماجد في حديثه لصحيفة «أفتونبلاديت» السويدية، أنه، «ربط قراره بالأحداث الأخيرة والتهديدات بالقتل وحملات الكراهية التي تعرض لها».
وقال إن «الابتعاد عن المنتخب العراقي الأول لكرة القدم، هو الخيار الأفضل بالنسبة له، ولن أعود مرة أخرى لتمثيله في المستقبل».
وأضاف «أريد وضع كل ما حدث خلفي والتركيز على مسيرتي مع فريق هاماربي الذي ينشط في الدوري السويدي».
وتابع «لم يعد الأمر متعلقاً بكرة القدم بعد الآن، وهذا أمر محزن».
قرار اللاعب الموهوب منتظر الماجد بعدم تمثيل المنتخب العراقي الأول لكرة القدم في المستقبل حظي باهتمام كبير من قبل الوسط الرياضي العراقي الذي كان يعول كثيراً على الماجد، لأنه من المواهب المميزة التي تخدم الكرة العراقية لسنوات عدة.
ولم يكن عدي الربيعي يقصد تهديد الماجد، لأنه أجاب عن نظرته برفض الماجد تمثيل المنتخب العراقي، بالقول: «لو كان الأمر بيدي لقمت بإعدامه»، في إشارة إلى عدم الاهتمام به كروياً، لكن الكثيرين فسروه بالتهديد بالقتل، ويتوقع أن يظهر الربيعي ليكشف عن قصده من كلامه بحق الماجد.