الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
رفض إدخال معدات إعادة الإعمار للقطاع قبل نزع سلاح «حماس»

قصف إسرائيلي يستهدف النازحين ويفاقم قسوة الشتاء على غزة

  • * ترحيل 14 متضامناً خلال موسم قطف الزيتون بالضفة
8 نوفمبر 2026 23:10 مساء | آخر تحديث: 8 نوفمبر 2026 23:13 مساء
دقائق القراءة - 3
شارك
share
قصف إسرائيلي يستهدف النازحين ويفاقم قسوة الشتاء على غزة
icon الخلاصة icon
إسرائيل تواصل قصف خيام النازحين بغزة وتمنع إدخال معدات الإعمار قبل نزع سلاح حماس واقتحامات بالضفة وترحيل 14 ناشطاً أجنبياً
واصلت إسرائيل، الأحد، قصفها على قطاع غزة، في إصرار واضح على قصف خيام النازحين لتعميق الكارثة الإنسانية وقسوة الشتاء بعد غرق عشرات الآلاف منها، وترك مئات آلاف الفلسطينيين بلا مأوى في مواجهة فصل الشتاء، فيما أعلنت إسرائيل رفضها إدخال معدات إعادة الإعمار إلى غزة قبل نزع سلاح «حماس»، وسط تحذيرات من تداعيات توقف خدمات نقل الطواقم الطبية، في وقت واصلت قوات الاحتلال حملات الاقتحام والاعتقال في الضفة الغربية، بالتزامن مع تصاعد اعتداءات المستوطنين، في حين أعلنت سلطات الاحتلال أنها قامت بترحيل 14 ناشطاً أجنبياً ساندوا فلسطينيين خلال موسم قطف الزيتون في الضفة.
وواصل الجيش الإسرائيلي عمليات القصف وإطلاق النار على الفلسطينيين قرب ما يسمى «الخط الأصفر» واستهداف خيام النازحين، بعد غرق عشرات الآلاف منها. وأطلقت الآليات العسكرية الإسرائيلية نيراناً كثيفة باتجاه خيام النازحين في منطقة الشاكوش بمواصي رفح وخان يونس، فيما استهدفت نيران الدبابات والآليات العسكرية المناطق الجنوبية والشرقية من مدينة خانيونس، واستمر إطلاق النار طوال ساعات الصباح. وامتد إطلاق النار إلى منازل وخيام النازحين في وسط المدينة وجنوبها. وذكرت بلدية غزة بأن نحو 350 ألف نازح بحاجة عاجلة إلى المأوى ومستلزمات الشتاء، فيما أعلن الدفاع المدني تلقي أكثر من 1500 نداء استغاثة من عائلات تضررت خيامها، وسط غرق مخيمات بأكملها في مناطق مختلفة. وكانت المؤسسات الإنسانية الخيرية في قطاع غزة أطلقت نداء استغاثة عاجلاً لإنقاذ النازحين محذرة من تفاقم الكارثة الإنسانية جراء الأمطار والسيول مع اشتداد المنخفضات الجوية. وتشير تقديرات الدفاع المدني إلى أن القطاع يحتاج إلى نحو 300 ألف خيمة لتوفير المأوى للنازحين المتضررين، في وقت لا تزال فيه الإمدادات المتاحة غير كافية لمواجهة حجم الاحتياجات.
وقالت وزارة الصحة في غزة إنها تلقت بلاغات رسمية من عدد من شركات النقل المعتمدة تُعلن فيها التوقف الكامل عن تقديم خدماتها اعتباراً من أمس الأحد. وحذرت الوزارة من تداعيات خطيرة وغير مسبوقة تتهدد كافة المستشفيات ومراكز الرعاية الصحية الأولية، إثر الأزمة المتفاقمة في خدمات نقل الطواقم والكوادر الطبية من وإلى أماكن عملها، مما يهدد بتوقف تقديم الخدمات الطبية الطارئة والمنقذة للحياة للمواطنين.
وفي هذا السياق، ذكر موقع «واللا» أن إسرائيل ترفض إدخال معدات إعادة الإعمار والمنازل المتنقلة إلى قطاع غزة قبل نزع سلاح حركة «حماس» وتجريد القطاع من السلاح. ونقل الموقع عن مصادر أمنية قولها إن إسرائيل لن تسمح بإدخال معدات إعادة الإعمار والمنازل المتنقلة إلى غزة ما دامت «حماس» لم تتخل عن سلاحها.
من جهة أخرى، تصاعدت الاقتحامات الإسرائيلية في الضفة الغربية منذ ساعات الفجر، وسط حملات اعتقال ومداهمة للمنازل واحتجاز سكانها، فيما أسفرت الاعتداءات عن إصابة طفل بالرصاص في قلقيلية، بالتزامن مع مواجهات في عدد من المناطق. وأخطرت سلطات الاحتلال، صباح أمس الأحد، أربعة منشآت سكنية وزراعية بالهدم ووقف العمل، في تجمع أبو النوار البدوي، قرب بلدة العيزرية جنوب شرق القدس. ويأتي هذا الإجراء بعد أيام فقط من إخطار سلطات الاحتلال، يوم الخميس الماضي، بإغلاق الطريق الوحيد المؤدي إلى تجمع أبو النوار، إضافة إلى منطقتي الوادي الأعوج والمنطار.
وبالتزامن، تواصلت اعتداءات المستوطنين في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، مستهدفة الفلسطينيين ومنازلهم وممتلكاتهم، إلى جانب تصعيد الهجمات على المزارعين وأراضيهم خلال موسم قطف الزيتون، في وقت تتكبد فيه الزراعة الفلسطينية خسائر متزايدة بفعل الاعتداءات وعمليات التخريب والسرقة والتجريف.
إلى ذلك، أعلنت إسرائيل ترحيل 14 ناشطاً أجنبياً بعد أن احتجزتهم قواتها في الضفة الغربية بتهمة «الإخلال بالنظام العام». وتأتي عمليات الترحيل في ظل تزايد الانتقادات الدولية إزاء أعمال العنف التي يرتكبها مستوطنون إسرائيليون ضد الفلسطينيين خلال موسم قطف الزيتون.
(وكالات)

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة